فلسطين أون لاين

الخطة تتضمن تَعدّ كبير على الأردن ودورها في القدس

صلاح: نعمل على كل المسارات لمواجهة مشروع خطة الضم

...
ماهر صلاح
متابعة - جمال غيث

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج الدكتور ماهر صلاح، أن حركته تعمل على كل المسارات لمواجهة مشروع خطة ضم سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الشهر القادم.


وقال صلاح، في مقابلة بثتها قناة الأقصى الفضائية مساء أمس، وتابعتها صحيفة "فلسطين": مشروعنا في مواجهة خطة الضم مشروع وطني مشترك، مضيفًا: "إن ضم 30% من مساحة الضفة الغربية لكيان الاحتلال يأتي في سياق صفقة القرن". 


واعتبر أن ضم أراض في الضفة الغربية وغور الأردن جريمة إسرائيلية إضافية تضاف لجريمة احتلال فلسطين، مشددًا "لا يمكن أن تمر جريمة الضم مر الكرام".


كما اعتبر صلاح، أن خطة الضم تتضمن تعد كبير على الأردن ودورها وخاصة في القدس، مؤكدًا أن حماس تشد على الموقف الأردني الرافض لمخطط الاحتلال رغم الضغوط الأمريكية السياسية والاقتصادية.


ودان المحاولات الأمريكية لممارسة الضغط على الأردن، بسبب موقفها الرافض للضم"، داعيًا الحكومات العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود في رفض مخططات الاحتلال ومشاريعه في الضمّ والتهويد والاستيطان، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.


اللاجئ الفلسطيني


وبين صلاح، أن اللاجئين في معظم دول العالم لا يتمتعون بالحقوق التي كفلتها اتفاقية جنيف، مشيرًا إلى أن قرابة ثلثي الشعب الفلسطيني يصنف كلاجئ فلسطيني "وهذا يكشف حجم المأساة".


وجدد التأكيد أن عودة اللاجئين حق غير قابل للتصرف من أي جهة كانت فلسطينية أو عربية أو دولية، معربًا عن رفضه لكل المشروعات والمحاولات الهادفة لتصفية قضية اللاجئين.


وأشار إلى أن محاولات التخلص من الأونروا كعنوان للاجئين لم تتوقف منذ بدء الاحتلال، مؤكدًا أن استهداف اللاجئ الفلسطيني محور أساسي ضمن "صفقة القرن".


وذكر أن أخطر المشاريع التي تواجه اللاجئ الفلسطيني في الخارج هي التهجير واستهداف المخيمات، مضيفًا: "اللاجئ الفلسطيني في الخارج مستهدف وتوجد جهود خطيرة لتفريغ المخيمات الفلسطينية"، مشددًا "من حق اللاجئ الفلسطيني المشاركة الكاملة في القرار السياسي الفلسطيني".


التطبيع خيانة


ووصف صلاح، التطبيع بالجريمة الأخلاقية والخطيئة السياسية وخيانة وطنية، مؤكدًا أن التطبيع يمثل خطرًا على قضيتنا ، مشددًا على ضرورة عدم الاستهانة به. 


وأردف: "نحن على ثقة أن موجة التطبيع ستنتهي"، مؤكدًا أنها لا تعبر عن موقف أمتنا أو عن ضمير ووجدان شعوبنا في المنطقة، داعيًا إلى وقفها والوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ودعمه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة.


وعن المعتقلين بالسعودية، أكد رئيس الحركة في الخارج، أن حركته طرقت كل الأبواب لحل قضية المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، مضيفًا: "ومستمرون في جهودنا".


وبين أن حركته تواصلت مع شخصيات عربية وأوربية لحل تلك الإشكالية جهودنا مستمرة، مشيرًا إلى أن المعتقلون في السعودية اعتقلوا لأنهم ناصروا ودعموا وأيدوا أهلهم في فلسطين، "ولا يشوبهم أية شائبه فهم من صفوة مجتمعنا".


وتابع: إن حركته ملتزمة بتحرير الأسرى فهي ملتزمة بالعمل من أجل الإفراج عن المعتقلين في السعودية وغيرها.


دعم القدس


وطالب رئيس حماس في الخارج، بوضع برامج لدعم أهل القدس ومناصرتهم لأن القدس مسئولية الجميع في الداخل والخارج، معبرًا عن ثقته بالمقدسيين وقدرتهم على المواجهة وحماية المسجد الأقصى.


وحذر صلاح، من المخاطر التي تتعرض لها القدس المحتلة من خلال تهويد الانسان والتاريخ والثقافة والضغط على أهلها لتفريغها وخاصة من الشخصيات والقيادات، إضافة لخطر التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مضيفًا: "القدس ليست مسؤولية المقدسيين وحدهم بل هي مسؤولية العالم أجمع".