تواصل أجهزة أمن السلطة في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، اعتقال الأسير المحرر مجاهد سليم، لليوم العاشر على التوالي، في ظروف اعتقالية سيئة لدى جهاز الأمن الوقائي.
وقالت والدة المعتقل مجاهد:" أرسلت رسائل للمتحدث باسم حكومة رام الله إبراهيم ملحم، طالبته فيها بالنظر في قضية ابني المختطف لدى الوقائي ظلمًا وزورًا وبهتانًا، أدعو المسؤولين فيها للنظر الجدي لقضية مجاهد، لكنني لم أتلق أي رد على رسائلي".
وعبرت عائلة المعتقل سليم عن مخاوفها على حياة نجلها مجاهد، المعتقل على خلفية سياسية، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وإنهاء حالة التضييق التي يعيشها منذ سنوات.
وأفادت عائلة المعتقل، أن قوة مشتركة من جهاز الوقائي والشرطة الخاصة والأمن الوطني، اقتحمت منزل المحرر سليم، فجر السادس عشر من شهر نيسان الجاري، واعتقلته، بشكل مخالف للقانون الذي يحظر تنفيذ عمليات اعتقال في الليل، دون أية إجراءات طبية وقائية خلال الاقتحام في ظل جائحة كورونا.
وأشارت العائلة إلى أن مجاهد أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، اعتقل لدى أجهزة السلطة 12 مرة، على خلفية سياسية، وتعرض في بعضها للتعذيب.
وتخرّج مجاهد متفوقا بتخصص هندسة حاسوب، رغم تأخره سنوات في الجامعة، بسبب الاعتقال المتكرر لدى أجهزة أمن السلطة، والاحتلال.