فلسطين أون لاين

​قيادي فتحاوي يضرب عن الطعام والدواء داخل سجون السلطة

...
رام الله / غزة - أحمد المصري

شرع القيادي في حركة "فتح"، محمود الديراوي، بالإضراب المفتوح عن الطعام والدواء؛ منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، قبل أربعة أيام؛ احتجاجًا على اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله دون أي أسباب.

وقال نجل القيادي الديراوي: إن والده أضرب عن الطعام والدواء منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، وقد أبلغ بذلك الوالدة عبر اتصال هاتفي أجراه معها من سجنه لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله.

وأضاف الديراوي لصحيفة "فلسطين"، أن والده طالب خلال الاتصال، عدم إرسال أي أدوية خاصة به إلى سجنه، وذلك في خطوة إصرار على مضيه في إضرابه وعدم قطعه، محذرًا في ذات الوقت، من إمكانية تدهور حالته الصحية بشكل خطير.

ويعاني اللواء المتقاعد من السلطة، وفقًا لنجله، من مشاكل صحية جمة، أبرزها القلب، والضغط، وأن عدم تناول الأدوية، والأغذية، من الممكن أن يهدد حياته فعليًا.

واستدرك: "إن أكثر ما يثير الاستغراب أن الوالد لم يقترف أي جنحة أو خطأ قط يستدعي اعتقاله".

والديراوي أحد قيادات "فتح" من غزة، وأمضى قرابة 14 عامًا في سجون الاحتلال وهو لواء متقاعد غادر غزة، سابقًا، وقد سبق واعتقله أمن السلطة بحجة قربه من النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان.

من جهته، أكد القيادي في التيار الإصلاحي لحركة "فتح" د. سفيان أبو زايدة، أن اعتقال أمن السلطة للقيادي الديراوي سيبقى "وصمة عار على جبين من اتخذ قرار اعتقاله".

وقال أبو زايدة في تدوينة له عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، أمس: "أبو العبد الديراوي الذي أمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال، اعتقل في رام الله بعد أن تم اقتحام حرمة بيته من قبل أجهزة أمن السلطة الذي كاد أن يفقد حياته دفاعًا عنها".

وتابع: "لم تشفع له سنوات الأسر مع رفاق الدرب الذين اتخذوا ونفذوا قرار الاعتقال دون أن يرتكب أي جناية أو جريمة أو حتى توجيه تهمة، كما تم اعتقاله في السابق من قبل نفس الأجهزة وإطلاق سراحه فيما بعد دون تقديم اعتذار له".

وشدد أبو زايدة على أن اعتقال الديراوي "سيبقى وصمة عار على جبين كل فتحاوي يلتزم الصمت تجاه هذا الاعتقال أو أي اعتقال ظالم آخر".

يذكر أن أمن السلطة يعتقل منذ عدة شهور العميد محمد الداية، المرافق السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، لأسباب واهية.