حذر نائب رئيس الحركة الإسلامية السابق في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب من مغبة استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، التي تضاعفت هذا العام، مبينًا أن الخطورة تكمن في التمهيد لما هو أبعد من الاقتحام، أي محاولة ترسيخ حق للمحتلين في الدخول إلى المسجد الأقصى متى أرادوا، بالعدد الذي يشاؤون.
وقال الخطيب في تصريح نشر اليوم : "إن الوضع العربي والإسلامي والفلسطيني الرسمي متواطئ مع المؤسسة الإسرائيلية، كيف لا وهم من صاغوا صفقة القرن ووافقوا عليها؟!، وهو ما يجعل المؤسسة الإسرائيلية تضرب عرض الحائط بالتصريحات الشكلية تجاه حق المسلمين في الأقصى، لأنها تعلم يقينًا أنها كاذبة ومخادعة، وأن الأطراف العربية تقبل الوضع الحالي في القدس".
وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني علمنا في المرحلة الماضية كيف ينتصر لقضيته، وكيف يهب ومتى تكون غضبته"، لافتًا إلى أن الثقة موجودة فقط بالشعب الفلسطيني بعد الله، وببعض الشعوب الحرة، في توجيه البوصلة باتجاه القدس.
تابع الخطيب: "نحن على يقين أن ليل الاحتلال سيُمحى، وأن شعبنا لن يفرط بأرضه ومقدساته، وأن الاحتلال الإسرائيلي سيزول كغيره".

