"كتساب" سيحرم من جميع الامتيازات بعد الإفراج عنه

...
كتساب (يسار) مع زوجته بعد الإفراج عنه (أ ف ب)
القدس - الأناضول

أفرجت سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، عن رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، موشيه كتساب، ولكنه لن يحصل على أي امتيازات حكومية.

وقالت صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية في عددها الصادرالخميس 22-12-2016 أنه" بموجب قرار لجنة المالية البرلمانية فإن كتساب لن يحصل على مكتب، وسكرتيرة، ومصاريف لمكان إقامته، سيارة وسائق، صحيفة يومية أو هاتف نقال لاتصالات غير محدودة".

وأضافت: "بسبب إدانته بارتكاب جريمة مخلة بالشرف، فقد قررت اللجنة أنه لن يحصل على هذه الامتيازات".

وبحسب الصحيفة فإنه يعود لجهاز أمن الاحتلال الإسرائيلي العام"الشاباك" أن يقرر ما إذا كان سيمنحه حراساً.

ومع ذلك فقد لفتت إلى أنه سيحصل على راتبه التقاعدي كما هو.

وقد تم مساء أمس الإفراج عن كتساب بعد أن أمضى 5 سنوات من أصل فترة حكمه البالغة 7 سنوات بتهمة التحرش الجنسي والاغتصاب.

وقد طلب كتساب الإفراج المبكر من السجن، وصادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الطلب بعد عدم اعتراض النيابة العامة.

وكتساب، مواليد العام 1945 في إيران، وكان قيادياً في حزب "الليكود" الذي يرأسه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وتسلم منصب رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي ، في الأول من أغسطس/آب 2000 حتى يوليو/تموز 2007.

وفي 12 مارس/آذار 2010 أدين بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي بموظفات عملن معه وحكم عليه بالسجن 7 سنوات.

وكتساب هو أول رئيس لدولة الاحتلال الإسرائيلي يقضي حكماً بالسجن.

ويقضي إيهود أولمرت، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، حالياًحكماً بالسجن 18 شهراً بتهمة تلقي الرشاوي.

وبدأ أولمرت حكم السجن منتصف شهر فبراير/شباط الماضي.