فلسطين أون لاين

​تنطلق من شمال أوروبا

سفينة جديدة لكسر حصار غزة صيف العام المقبل

...
بيراوي (أرشيف)
لندن / غزة - نبيل سنونو

يعتزم تحالف أسطول الحرية، تسيير سفينة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، صيف العام المقبل.

وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، زاهر بيراوي: إن السفينة ستنطلق من شمال أوروبا، في الفترة الواقعة بين مايو/ أيار ويونيو/ حزيران 2018.

وردًا على سؤال صحيفة "فلسطين"، عما إذا كانت هناك خطوات قضائية لمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم بحق أساطيل الحرية في الأعوام الماضية، أجاب بيراوي بأن هناك "محاولات" قضائية مقلقة ومزعجة لدولة الاحتلال في هذا الشأن.

وأشار إلى أن بعض هذه الدعاوى التي يتم رفعها، تُواجَه بحملات ضغط سياسية من دولة الاحتلال، بما يؤثر بشكل أو بآخر على مجريات هذه المحاكمات.

وذكر أنه سبق تغيير قوانين في بعض الدول الأوروبية للحيلولة دون القبض على مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وفي العام الماضي قرصنت قوات الاحتلال سفينة "زيتونة" النسائية التي كان على متنها 13 متضامنة، واقتادتها إلى ميناء أسدود، ومنعتها من الوصول إلى قطاع غزة لكسر حصاره.

وأكد بيراوي، الإصرار على جلب قادة الاحتلال إلى المحاكم سواء الدولية أو في بعض الأقطار الأوروبية التي تقبل الشكاوى على (إسرائيل)، قائلا: "هذا أمر لن نتوقف عنه؛ لأن هدفنا محاكمة دولة الاحتلال وأيضًا تعريف العالم بأنها مخالفة للقانون وتضرب به عرض الحائط".

وشدد على أن جرائم الاحتلال بحق أساطيل الحرية، لن تثني النشطاء المؤيدين لحق الفلسطينيين بالحرية وبممر مائي كباقي شعوب العالم، عن القيام بذلك.

ونوه بيراوي إلى أن هذه السفن، تحمل رسائل عدة أهمها السياسية والإعلامية التي ترافق هذه التحركات، وهي هدف بحد ذاتها، وتعريف العالم بمعاناة غزة "وظلم الاحتلال"، والمطالبة بكسر الحصار، وإنشاء الممر المائي.

وتمم رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار: "كل هذه رسائل سياسية يتم التركيز عليها وستتحقق حتى لو لم تدخل السفينة إلى غزة، لكن طموحنا أن تصل لكي تكسر الحصار".

وأسطول الحرية الأول انطلق نحو القطاع في أيار (مايو) 2010م، وكانت تقوده سفينة (مافي مرمرة) التركية، وهو الأسطول الذي هاجمه الاحتلال من البحر والجو، ما أدى إلى استشهاد تسعة ناشطين وإصابة آخرين بجروح، واستشهد الناشط العاشر الذي كان في غيبوبة في أيار (مايو) 2014م.

وأعطب كيان الاحتلال سفينتين من أسطول الحرية الثاني في تموز (يوليو) 2011م، ومُنِعت السفن السبع الأخرى من التحرك نحو غزة، بضغط أمريكي إسرائيلي على الحكومة اليونانية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت في 2015م أسطول الحرية الثالث، الذي كانت تقوده السفينة (ماريان) السويدية، وعلى متنه نحو 70 ناشطًا من عشرين دولة، بينهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي؛ من الوصول إلى قطاع غزة.