فلسطين أون لاين

بالصور صحفيون يطالبون بإجلاء المصابين للعلاج خارج غزة وإنقاذ عمار قديح

...
​وقفة تضامنية للمطالبة بتسهيل سفر الصحفيين المرضى والجرحى من قطاع غزة إلى الخارج (تصوير/ تامر قشطة)
خان يونس/ تامر قشطة:

شارك صحفيون فلسطينيون، أمس، في وقفة احتجاجية تزامناً مع اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، للمطالبة بالسماح للصحفيين والجرحى بالسفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، وإنقاذ حياة الصحفي عمار قديح، الذي يرقد في قسم العناية المركزة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوبي القطاع، منذ ثمانية أسابيع، وسط تدهور خطير في حالته الصحية.

ورفع المشاركون خلال الوقفة التي نظمت في ساحة مجمع ناصر، لافتات تطالب بتوفير العلاج اللازم للصحفيين المصابين، والضغط على الجهات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل من أجل تأمين سفرهم، مؤكدين أن استمرار منعهم من الوصول إلى المستشفيات التخصصية خارج القطاع يهدد حياتهم، ويشكل انتهاكاً لحقوقهم الإنسانية والمهنية.

WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.50.07 PM.jpeg
وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين، تحسين الأسطل، إن الصحفي عمار قديح، الذي عمل في أحلك ظروف الحرب لنقل الحقيقة، يرقد على سرير العناية المركزة منذ ثمانية أسابيع، مشدداً على أن المطلب الأساسي يتمثل في السماح له بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج وإنقاذ حياته.

وأضاف الأسطل خلال كلمته بالوقفة، أن النقابة خاطبت جهات عديدة، وما زالت تواصل تحركاتها واتصالاتها مع المؤسسات المعنية، من أجل تأمين سفر قديح، معتبراً أن استمرار منعه من العلاج خارج غزة يضع حياته أمام خطر حقيقي.

وأكد أن الصحفيين يقفون بصورة مستقلة ومهنية لنقل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأن حرمان الصحفي المصاب من العلاج لا يمكن فصله عن استهداف العاملين في المجال الإعلامي ومحاولات إسكات صوتهم ومنعهم من نقل الحقيقة.

WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.50.07 PM (1).jpeg
وقال الأسطل: "دماء صحفيينا وحياة صحفيينا ليست لعبة لسياسات وإجراءات الاحتلال التي تريد النيل منهم؛ لأنهم يريدون أن يقولوا الحقيقة وينقلوا الرسالة الحقيقية لما يتعرض له شعبنا"، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لحماية الصحفيين.

من جانبه، وصف الصحفي عز الدين المصري الحالة الصحية لزميله قديح بأنها صراع طويل بين الحياة والموت، مشيراً إلى أن الأخير أمضى أشهراً يعاني الإصابة وتداعياتها، في ظل غياب الاستجابة اللازمة لتأمين علاجه خارج القطاع.

وقال المصري لصحيفة "فلسطين": إن حالة قديح شهدت تدهوراً بالغ الخطورة خلال الأيام الماضية، إذ توقف قلبه عن النبض قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من إنعاشه، لافتاً إلى أنه فقد الإحساس مؤخراً، بعد أسابيع طويلة من المعاناة داخل المستشفى.

وأضاف أن منظمات حقوقية وجهات مختلفة تحركت بشأن القضية، لكن هذه التحركات لم تفضِ حتى الآن إلى تأمين سفره، مطالباً بتدخل فوري قبل فوات الأوان.

وتأتي الوقفة في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يوافق الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الصحفيين، وضمان حمايتهم، وعدم ترك المصابين منهم رهائن للقيود المفروضة على العلاج والسفر.

وشدد المشاركون على أن إنقاذ حياة عمار قديح وغيره من الصحفيين المصابين لا يحتمل مزيداً من التأجيل، وأن الحق في العلاج يجب أن يكون أولوية إنسانية عاجلة بعيداً عن أي اعتبارات أو قيود سياسية.


WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.50.07 PM (2).jpeg
WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.50.08 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.50.08 PM (1).jpeg



 

المصدر / فلسطين أون لاين