أعلنت الشرطة البريطانية فتح تحقيق في حوادث تخريب بعدما تبنت جماعة داعمة للفلسطينيين هجمات طالت منازل مسؤولين وموظفين في شركات دفاع بريطانية وممتلكاتهم.
وأعلنت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "القائمة" (The List) عبر موقعها الإلكتروني مسؤوليتها عن تنفيذ ثلاث هجمات خلال الأسابيع الأخيرة، شملت إحداها منزل شخص قالت إنه "مهندس رئيس" في مجموعة "ليوناردو" للصناعات الدفاعية.
وقال متحدث باسم "ليوناردو" في بيان: "أحطنا علماً بتعرض ممتلكات أحد موظفي شركة (ليوناردو) لحادثة نهاية الأسبوع الماضي"، مضيفاً: "نحن نتعاون مع شرطة مكافحة الإرهاب في تحقيقاتها حول هذه الحادثة".
وأكدت شرطة اسكتلندا أن عناصرها تلقوا في 11 تشرين الأول "بلاغاً عن أعمال تخريب طالت منزلاً وسيارات" في مدينة دنفيرملين الواقعة شمال العاصمة إدنبره، حيث أحد مقار شركة "ليوناردو".
ونشرت الشركة مقطع فيديو على موقعها الإلكتروني يظهر شخصاً يرش الطلاء الأحمر على السيارات وجدران أحد المباني.
وأفادت صحيفة "ذي صنداي تايمز" بأن "القائمة" استهدفت ثلاثة مواقع، أحدها في مقاطعة هامبشاير جنوب بريطانيا حيث أقدم عناصر منتمون للجماعة على تمزيق إطارات سيارة أحد المسؤولين في شركة "أولترا إنتليجنس آند كوميونيكيشنز".
وأعلنت الجماعة عبر موقعها أنها استهدفت المسؤول التنفيذي عن العمليات في "ألترا"، متهمة الشركة بالتعاون مع إحدى كبرى شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية "إلبيت".
من جهتها، قالت شرطة هامبشاير في بيان: "تلقينا بلاغاً السبت في 10 تشرين الأول بوقوع حادث تخريب وتضرر ممتلكات في فليت".
وأضافت: "أبلغنا عن إلقاء طلاء أحمر على واجهة منزل وتعرض إطاري إحدى السيارات لأضرار".
وقالت الجماعة إنها استهدفت منزل مدير شركة "كيسايت" (Keysight) للصناعات التكنولوجية.
والعام الماضي، حظرت الحكومة البريطانية مجموعة "بالستين أكشن" (Palestine Action) وأدرجتها على قائمة المنظمات "الإرهابية"، إثر سلسلة هجمات استهدفت شركات دفاعية، من بينها "إلبيت" و"ليوناردو".
وجاء في بيان نشرته مجموعة "القائمة" على موقعها "صعدنا تحركاتنا لتشمل أماكن سكن تخص بعض أكثر الشركات تورطاً في الإبادة الجماعية المستمرة بحق إخواننا وأخواتنا في فلسطين".
وأضافت: "قائمة المتورطين لا تزال طويلة، وجمعناها عبر التسريبات وعمليات القرصنة والمخبرين. إن كنتم تعملون مع (إلبيت)، فانتظرونا".

