فلسطين أون لاين

الاحتلال يستهدف خيام النازحين وينفذ عمليات نسف في غزة

...
الاحتلال يستهدف خيام النازحين وينفذ عمليات نسف في غزة "أرشيف"

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء الأربعاء وحتى فجر الخميس، اعتداءاته في مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر القصف المدفعي ونسف المباني السكنية وإطلاق النار من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة، مستهدفًا خيام النازحين شمالي القطاع، في استمرار لخروقاته اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي شمالي القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي بيت لاهيا وشمال شرقي مدينة غزة.

كما دوّت انفجارات عدة في المدينة، ناجمة عن نسف منازل باستخدام روبوت مفخخ قرب منطقة السنافور شرقي غزة، فيما تواصل تحليق الطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء جباليا والشيخ رضوان والزيتون والصفطاوي.

وامتدت الاعتداءات إلى مناطق النزوح، إذ أطلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» نيرانًا كثيفة ومباشرة باتجاه خيام النازحين في حي أصلان شمالي القطاع، ما عرّض حياة العائلات التي لجأت إلى الخيام بعد تدمير منازلها للخطر. كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار والقذائف باتجاه مناطق غربي بيت لاهيا.

وعند الساعة الثالثة فجر الخميس، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف كبيرة شمالي بيت لاهيا، أعقبها انفجار آخر شرقي مدينة غزة بعد نحو أربعين دقيقة، وفق إفادات ميدانية.

وفي وسط القطاع، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية من مخيم المغازي، بعد منتصف الليل، فيما سُمع إطلاق النار بوضوح في مخيم البريج المجاور.

أما في جنوبي القطاع، فتقدمت آليات الاحتلال وأطلقت نيرانًا كثيفة في المنطقة الواقعة جنوب مواصي خانيونس، فجر الخميس، بالتزامن مع إصابة خيام للنازحين في منطقة بئر 19 بالرصاص، وفق المعلومات الميدانية. كذلك واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المباني في مدينة رفح.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي تشمل القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النار ونسف المباني في مناطق مختلفة من القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال عن استشهاد 1501 مواطن وإصابة 5323 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

وتفاقم الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل ما يواجهه النازحون من مخاطر متزايدة جراء استهداف مناطق إيوائهم، واستمرار تدمير المباني السكنية وإطلاق النار في محيط التجمعات السكانية.

وتثير هذه الممارسات مخاوف من اتساع دائرة الضحايا، لا سيما مع اضطرار آلاف العائلات إلى الإقامة في خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان، وسط استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

المصدر / فلسطين أون لاين