استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، ما ورد في بيان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، معتبرةً أنه يتضمن "مغالطات" وتجاهلاً لحقائق مرتبطة بالسياق التاريخي للقضية الفلسطينية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن بيان غوتيريش "أعاد الترويج لروايات كاذبة"، متهمةً الاحتلال الإسرائيلي بالترويج لها، ومشيرة إلى أن تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية واعترافات تنفي صحة عدد من الادعاءات المتعلقة باستهداف المدنيين والاعتداءات الجنسية وإساءة معاملة الأسرى لدى المقاومة.
واعتبرت حماس أن البيان "يتبنى الرواية الإسرائيلية" ويتجاهل عقوداً من الاحتلال والحصار والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن الفلسطينيين "يمتلكون حق الدفاع عن أنفسهم ومقاومة الاحتلال".
كما انتقدت الحركة ما وصفته بـ"اللغة المخففة" في تناول الحرب على قطاع غزة، معتبرةً أن البيان لم يعكس حجم ما تقول إنه جرائم ومجازر وتدمير طال المدنيين والبنى التحتية في القطاع.
وطالبت حماس الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عما ورد في بيانه، داعيةً الأمم المتحدة ومؤسساتها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الاحتلال ووقف الحرب على قطاع غزة.
كما دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الدولية لإغاثة سكان القطاع، والتحرك لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، على خلفية ما تصفه الحركة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت حماس، في ختام تصريحها، أن حماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وضمان حقوقهم مسؤولية دولية، داعيةً إلى عدم التعامل مع قضيتهم باعتبارها شأناً داخلياً.

