أدانت جمهورية مصرالعربية،اليوم الإثنين، اقتحام مسؤول (إسرائيلي) ومجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، محذرة من أن هذه الخطوات تنذر بمزيد من التوتر والتصعيد.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة تدين بأشد العبارات اقتحام مسؤول (إسرائيلي)، لم تسمه، ومجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية قوات الشرطة (الإسرائيلية)، معتبرة ذلك انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وحذرت من أي محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة أو فرض واقع جديد على مقدساتها، داعية إلى وقف الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وكانت محافظة القدس الفلسطينية قد أفادت، الأحد، بأن وزير الأمن القومي (الإسرائيلي) إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من الشرطة (الإسرائيلية)، وأدى طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
كما ذكرت المحافظة أن 992 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية.
ومساء السبت، اقتحم رئيس الحكومة (الإسرائيلية) بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، وسط انتشار أمني مشدد.
وقالت المحافظة إن القوات (الإسرائيلية) حولت البلدة القديمة إلى ما وصفته بـ"ثكنة عسكرية"، لتأمين مرور المستوطنين إلى ساحة حائط البراق.

