فلسطين أون لاين

الدهشان لـ"فلسطين أون لاين": جهود متواصلة لانتشال العالقين من عمارة السعادة بغزة

...
مدير جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة رائد الدهشان

أعلن مدير جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة رائد الدهشان، اليوم الأربعاء، انتشال جثامين 13 شهيدًا من تحت أنقاض عمارة "السعادة" المنهارة في مدينة غزة حتى اللحظة، فيما لا يزال أكثر من 60 شخصًا مفقودين تحت الركام، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ بسبب نقص المعدات الثقيلة.

وقال الدهشان لـ""، إن العمارة المكونة من ست طبقات كانت قد تعرضت لاستهداف سابق، ما أدى إلى تضررها وجعلها آيلة للسقوط، قبل أن تنهار فوق رؤوس سكانها، مشيرًا إلى أن أطفالًا ونساء كانوا نيامًا داخلها لحظة الانهيار.

وأوضح أن فرق الدفاع المدني تواجه عجزًا في التعامل مع حجم الركام بسبب نقص الآليات والمعدات الثقيلة، مؤكدًا أن إدخال هذه المعدات من شأنه تسريع عمليات البحث والإنقاذ وإنجاز أعمال قد تستغرق من الفرق أشهرًا بالإمكانات المحدودة المتوفرة حاليًا.

وحذر الدهشان من أن كل دقيقة تأخير في عمليات الإنقاذ تقلل فرص نجاة العالقين تحت الأنقاض، مطالبًا بإدخال الرافعات والكباشات وآليات الإنقاذ إلى قطاع غزة بصورة عاجلة، لدعم فرق الدفاع المدني وتمكينها من الوصول إلى المفقودين وانتشال الضحايا.

وأشار إلى أن نحو 2000 مبنى في قطاع غزة معرض للانهيار، بينها نحو 70 مبنى في محافظة غزة أصبحت آيلة للسقوط، محذرًا من تكرار حوادث الانهيار، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من أمطار ورياح قد تزيد من مخاطر انهيار الأبنية المتضررة.

وبيّن أن سكان العمارة المنهارة لجؤوا إلى الإقامة فيها بسبب عدم توفر أماكن إيواء بديلة وآمنة، الأمر الذي دفعهم إلى البقاء داخل مبنى متضرر رغم المخاطر التي كانت تهدد سلامتهم.

وأكد الدهشان أن قطاع غزة بحاجة إلى دعم عاجل وتوفير معدات الإنقاذ الثقيلة، لإنقاذ السكان العالقين وانتشال الضحايا والتعامل مع آلاف المباني المتضررة التي باتت تشكل خطرًا متزايدًا على حياة المواطنين.

وتتزايد مخاطر انهيار المباني المتضررة في قطاع غزة، في ظل محدودية إمكانات فرق الدفاع المدني ونقص المعدات الثقيلة اللازمة للتعامل مع الركام، فيما يضاعف اقتراب فصل الشتاء من المخاوف بشأن سلامة السكان الذين يضطرون إلى الإقامة في مبانٍ متضررة لغياب أماكن الإيواء الآمنة والبديلة.

المصدر / فلسطين أون لاين