قال رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود أولمرت إن جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، من قتل وحرق وتخريب والاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين، تهدف إلى إجبارهم على مغادرة أراضيهم ومنازلهم، واصفًا ما يجري بأنه محاولة "تطهير عرقي" متواصلة.
واتهم أولمرت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، مجموعات من المستوطنين بتنفيذ اعتداءات منظمة، منتقدًا في الوقت ذاته مستويات رسمية في الحكومة والجيش والشرطة، حيث توفر الدعم أو الحماية للمعتدين ولا تتخذ الإجراءات الكافية لوقف هذه الجرائم.
وأعلن أولمرت تأييده للعقوبات البريطانية الأخيرة ضد المستوطنات، معتبرًا أنها "لا مفر منها" في ظل استمرار الاعتداءات والتوسع الاستيطاني.
وكانت بريطانيا قد أعلنت حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، وتوسيع العقوبات لتشمل جهات تموّل أو تسهّل بناء المستوطنات وتوسعها.
وتأتي تصريحات أولمرت بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب مخططات التوسع الاستيطاني، ولا سيما في منطقة "E1" شرق القدس، التي يحذر الفلسطينيون ودول غربية من تداعياتها على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها.

