مشهد الإبادة لا يغيب عن غزة. عاودت (إسرائيل) اليوم الخميس، مسح العائلات من السجل المدني، وهذه المرة الضحية أسرة من أربعة أفراد: أم، وأب، وطفلتاهما. لكن لم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، فقد استشهد أيضا خمسة مواطنين أحدهم متأثرا بجراحه في خانيونس.
وقال مستشفى الشفاء إنه استقبل جثامين أربعة شهداء من عائلة أحمد، بعد انتشالهم أشلاء إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مشروع بيت لاهيا، مشيرًا إلى أن من بين الشهداء طفلتين تبلغان من العمر 8 و12 عامًا.
ووفق مصادر محلية، شنت طائرات إسرائيلية، بعد منتصف الليلة قبل الماضية، غارتين على بيت لاهيا ومخيم جباليا شمالي القطاع، كما قصفت قوات الاحتلال أيضًا خيامًا للنازحين وسيارات إسعاف.
وفي خانيونس، أفادت مصادر صحفية باستشهاد مواطن وإصابة آخرين، بعضهم بحالة حرجة، من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في مدينة حمد السكنية شمال غربي خان يونس.
وفي وقت لاحق، أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد ثلاثة مواطنين في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع.
كما أفادت مصادر صحفية باستشهاد مواطن متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي أول من أمس في شارع الطينة بمواصي بلدة القرارة شمالي خان يونس جنوبي القطاع.
وتأتي هذه الهجمات مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، حتى أمس، استشهاد 1358 مواطنًا وإصابة 4541 آخرين من جراء الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.

