أظهر استطلاع جديد للرأي نشره موقع "واللا" العبري، الأربعاء، أن انتقال عضو "الكنيست" طالي غوتليف من حزب الليكود إلى حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في حال حدوثه، سيؤدي إلى تراجع تمثيل الليكود بمقعد، مقابل تعزيز قوة حزب بن غفير.
ويأتي الاستطلاع في ظل مداولات بين الليكود و"عوتسما يهوديت" بشأن انتقال غوتليف، التي حصلت في الانتخابات التمهيدية داخل الليكود على المركز العشرين في قائمة مرشحي الحزب، وسط خلافات بينها وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي يحاكي توزيع المقاعد في حال أجريت انتخابات "الكنيست" اليوم، يتصدر حزب "يَشار" النتائج بـ24 مقعدًا، يليه الليكود بـ22 مقعدًا، ثم قائمة "بِياحد" برئاسة نفتالي بينيت بـ15 مقعدًا.
ويحصل حزب "الديمقراطيين" على 10 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" على 9، بينما تحصل القائمة المشتركة على 8 مقاعد، بالتساوي مع كتلة "يهدوت هتوراة".
كما يمنح الاستطلاع حزب "عوتسما يهوديت" 7 مقاعد، وحزب "شاس" 7 مقاعد، والقائمة الموحدة 5 مقاعد، فيما يحصل تحالف "الصهيونية الدينية" وموشيه فيغلين على 5 مقاعد.
وفي السيناريو الذي تنتقل فيه غوتليف إلى حزب بن غفير، يرتفع تمثيل "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، مقابل تراجع الليكود إلى 21 مقعدًا، بينما يتراجع تحالف "الصهيونية الدينية" وموشيه فيغلين إلى 4 مقاعد، في حين يرتفع تمثيل "يسرائيل بيتينو" إلى 10 مقاعد.
وبذلك، يرتفع مجموع مقاعد أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 59 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لأحزاب الائتلاف، وفق السيناريو الذي يتضمن انتقال غوتليف.
وأظهر الاستطلاع أن تحالف "الصهيونية الدينية" مع موشيه فيغلين قد يحرم حزب "عمخا يسرائيل" اليميني المتطرف، برئاسة عوفر فينتر، من تجاوز نسبة الحسم، إذ يحصل الحزب وفق النتائج على نحو 2.3% من أصوات الناخبين.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 8 قوائم انتخابية لن تتجاوز نسبة الحسم، رغم حصولها مجتمعة على نحو 10% من أصوات الناخبين، وهي نسبة تعادل قرابة 12 مقعدًا في "الكنيست".
وتعكس النتائج، وفق هذه الفرضية، حساسية الخريطة الحزبية الإسرائيلية تجاه انتقالات المرشحين والتحالفات الانتخابية، في ظل احتدام المنافسة على أصوات اليمين والمعارضة واقتراب الاستحقاق الانتخابي.

