استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم امرأة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ صباح اليوم الأربعاء، بينهم شهيدان في مخيم جباليا، فيما استشهدت مواطنة في دير البلح متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال.
أفادت مصادر محلية باستشهاد حازم حاتم مرشود، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على مخيم حلاوة في جباليا البلد شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف في المنطقة.
وفي مخيم جباليا أيضا، استشهد الفتى أحمد إسماعيل برصاص قوات الاحتلال في منطقة الهوجا، فيما أسفر إطلاق النار عن إصابة عدد من المواطنين.
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهدت المواطنة آمنة الهسي، وهي من سكان جباليا والنازحة في منطقة الجعفراوي، متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها أمس جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه عائلتها.
تزامن ذلك مع استمرار قوات الاحتلال في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار المكثف، الذي طال مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف مناطق شرقي وغربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في المنطقة.
وأضافت المصادر أن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت مناطق شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، طال القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق شرقي مدينة دير البلح، فيما استهدف القصف مناطق شرقي خان يونس وجنوب شرقيها.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار بكثافة في بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل إنارة في محيط منطقة شارع الطينة جنوبي المدينة.
وأمس الثلاثاء، استشهد ستة مواطنين، بينهم أطفال وسيدة، وأصيب آخرون بجراح مختلفة، جراء قصف إسرائيلي مكثف استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وبلغت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 1,326 شهيدا، إضافة إلى 4,398 إصابة وانتشال 815 جثمانا، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,462 شهيدا، والإصابات إلى,509، وفق معطيات نشرتها وزارة الصحة في غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ328 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر سلسلة من القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع استمرار الحصار العسكري المفروض على القطاع.
وتأتي هذه الاعتداءات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية للتهدئة.

