فلسطين أون لاين

"فلسطين" تكشف عن تفاصيل إحباط تسلل قوة إسرائيلية خاصة غرب غزة واغتنام عتادها

...
المركبة التي كانت تقل القوة الخاصة التي تسللت إلى منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة
​خاص/ صحيفة فلسطين:

كشف مصدران أمنيان، تفاصيل إحباط الأجهزة الأمنية في غزة محاولة تسلل فاشلة لقوة إسرائيلية خاصة غرب مدينة غزة، في اشتباكات من مسافة صفر، انتهت باغتنام معدات وأسلحة تعود للقوة المستهدفة.

وقال أحد المصدرين، وهو ضابط في الأجهزة الأمنية (م.م) كان موجودًا على مقربة من موقع الأحداث، إن الموقف الميداني جرى مع قصف إسرائيلي كثيف استهدف المنطقة المحيطة.

وأضاف لصحيفة "فلسطين" أن رجال الأجهزة الأمنية واصلوا أداء مهامهم في حماية المواطنين وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والكادر الأمني.

وقال: "نحن هنا لخدمة أبناء شعبنا وحمايته في السلم والحرب"، مؤكدًا أن وجود أفراد الأجهزة الأمنية في مواقعهم يأتي في إطار مواصلة العمل وحماية المواطنين.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها بالرغم مما وصفها قسوة الظروف والتحديات، مشيرًا إلى أن هدفها هو "حماية شعبنا وصون قضيته".

وقال إن وقوع الضحايا وتضحيات رجال الأجهزة الأمنية يزيدان الإصرار على مواصلة أداء الواجب، مضيفًا أن الأجهزة تدرك حجم التحديات والمسؤولية الملقاة على عاتقها في حماية الجبهة الداخلية.

واتهم المصدر الاحتلال بالسعي إلى تنفيذ محاولات لزعزعة الأمن عبر "وكلائه وأدواته"، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بالعبث بأمن المواطنين.

غارات لتغطية الانسحاب

وفي تفاصيل الموقف الميداني، قال مصدر أمني مسؤول لصحيفة "فلسطين"، إن طيران الاحتلال شن أكثر من 17 غارة صاروخية لتوفير التغطية لانسحاب القوة الإسرائيلية، بينما تمكنت الأجهزة المختصة من السيطرة على الموقف واغتنام معدات وأسلحة تعود للقوة.

ودعا المصدر الأمني المواطنين والنازحين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والمقاومة، والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بالاحتلال و"العصابات العميلة".

كما دعا إلى عدم التعاطي مع الرواية الإسرائيلية أو الترويج لها، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن الشائعات والاعتماد على الرواية الصادرة عن الأجهزة الأمنية والمقاومة.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية والمقاومة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي.

وقال إن "العصابات العميلة إلى زوال قريب"، مضيفًا أن الاحتلال، الذي عجز عن حماية جنوده وقواته الخاصة في الميدان، لن يكون قادرًا على حماية عملائه وأذنابه، وأن يد العدالة ستطالهم.

عملية عدائية كبيرة

إلى ذلك، قال مصدر في أمن المقاومة لمنصة "الحارس" إن المقاومة أحبطت، صباح أمس، عملية عدائية كبيرة كانت تستهدف شخصية قيادية مركزية، مشيرا إلى أن الاحتلال نجح في اختطاف مسؤول أمني كان موجودا في موقع العملية.

وأضاف أن عناصر الأمن كشفوا القوة المعادية وأوقعوا خسائر في صفوفها، واغتنموا أسلحة ومعدات تابعة لها، كما ضبطوا ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا ينفذون مهام إسناد وجمع معلومات.

بدوره، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ مهمة أمنية داخل المدينة، لكن أمرها انكشف خلال العملية، ما دفع جيش الاحتلال إلى التدخل بأكثر من 10 طائرات حربية شنت غارات مكثفة على المنطقة.

وأضاف الثوابتة أن القصف أسفر عن شهداء وجرحى، فضلا عن مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة.

من جانبه، قال مصدر أمني فلسطيني لقناة الجزيرة القطرية إن العملية الخاصة الإسرائيلية باءت بالفشل، مشيرا إلى نجاة مسؤول أمني فلسطيني من محاولة اغتيال، في حين انسحبت القوة الإسرائيلية الخاصة من منطقة الكتيبة على متن دراجات نارية تحت غطاء ناري وجوي وفره جيش الاحتلال.

المصدر / فلسطين أون لاين