فلسطين أون لاين

إيران: لدينا ما يكفي من العملات الأجنبية رغم العقوبات

...
البنك المركزي يواصل تحصيل مستحقات بالعملات الأجنبية

أكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تمتلك احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأمريكية، معلنا استعداد البنك لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف لتهدئة التقلبات.

وقال همتي في مؤتمر المصرفية الإسلامية ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن "لدينا عملة صعبة، ولدينا الكثير منها"، وفق ما أفادت وكالة تسنيم للأنباء.

وأكد همتي أن إيران أمنت منذ بداية العام 18 مليار دولار من العملات الأجنبية، حسب المصدر نفسه.

وأضاف همتي: "يقول الأمريكيون كل يوم إننا سنعلن عن عقوبات كل أسبوع، فليفعلوا. نحن أيضا نقوم بواجبنا، فالبنك المركزي وبقية النظام الاقتصادي في البلاد لم يقفوا مكتوفي الأيدي".

وكان ترمب قد ادعى مؤخرا أن الإيرانيين مفلسون ولا يملكون أموالا، في حين قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت "سترون المزيد من هذه العقوبات كل أسبوع"، وفق تسنيم.

وجاءت تصريحات محافظ البنك المركزي في محاولة على ما يبدو لطمأنة الأسواق، بعدما أشار مسؤولون إيرانيون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، إلى الصعوبات المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد بفعل العقوبات والحصار البحري الأمريكي.

ونقلت رويترز عن همتي قوله إن البنك المركزي مستعد لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف الأجنبي، بهدف الحد من التقلبات التي شهدتها العملة الإيرانية في الآونة الأخيرة.

الانهيار لن يحدث

وفي رسالة موجهة إلى الإيرانيين، قال همتي: "أقول للشعب بكل صدق إن إدارة الأوضاع الاقتصادية وسبل العيش أصبحت صعبة، لكن الانهيار لم يحدث قط ولن يحدث أبدا. هذه الادعاءات ليست سوى حرب نفسية، وسوف تهدأ الأمور قريبا"، بحسب رويترز.

وتأتي هذه التصريحات في وقت هوت فيه العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي متدن في أغسطس/آب، متجاوزة حاجز مليوني ريال مقابل الدولار، بينما بلغ معدل التضخم السنوي 66% في يوليو/تموز الماضي.

وكان وزير الخزانة الأمريكي قال الاثنين إن إيران تأخذ العقوبات الأمريكية على محمل الجد و"ترد بعنف لأنها تتكبد خسائر اقتصادية".

وتعتمد واشنطن بصورة متزايدة على الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على تلبية مطالبها، في حين حذر بيسنت من أن الجهات التي تجري معاملات تجارية مع إيران قد تواجه عقوبات أمريكية.

ويأتي التصعيد الاقتصادي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا على سوق الصرف وارتفاعا حادا في التضخم، بينما تحاول السلطات دعم العملة وطمأنة الأسواق بشأن قدرتها على توفير النقد الأجنبي.

المصدر / وكالات