أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أُجري الأحد، تصدّر حزب "يَشار" برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، نتائج الانتخابات الافتراضية بـ24 مقعدًا، متقدمًا بمقعدين على حزب الليكود، فيما حصدت الأحزاب العربية 12 مقعدًا.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11"، حصل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو على 22 مقعدًا، فيما نال تحالف "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت ويضم يائير لبيد 14 مقعدًا.
وجاءت نتائج باقي الأحزاب وفق الاستطلاع على النحو الآتي: "الديمقراطيون" 10 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" 9، و"يسرائيل بيتينو" 9، و"يهدوت هتوراه" 8، و"شاس" 7، والمشتركة الثلاثية 7، و"الصهيونية الدينية" 5، والقائمة الموحدة 5 مقاعد.
وفي ما يتعلق بالتمثيل العربي، أظهر الاستطلاع حصول القائمة المشتركة التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير على 7 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة، بإجمالي 12 مقعدًا.
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو، إذ حصل الأول على تأييد 41% من المشاركين، مقابل 35% لنتنياهو، فيما رأى 43% أن كليهما غير مناسب للمنصب.
وفي مواجهة نفتالي بينيت، حصل نتنياهو على 36% من التأييد، مقابل 37% لبينيت، فيما قال 27% إن كليهما غير مناسب لتولي رئاسة الحكومة.
ولدى ناخبي المعارضة فقط، تقدم آيزنكوت بفارق أكبر، إذ حصل على تأييد 54% مقابل 31% لبينيت، فيما رأى 15% أن كليهما غير مناسب للمنصب.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 57 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكره.
وفي ملف آخر، حمّل 43% من المشاركين لجنة عمال مطار بن غوريون مسؤولية الفوضى والإضراب الذي شهده المطار الأسبوع الماضي، فيما حمّل 33% الحكومة المسؤولية.
كما أظهرت النتائج أن 70% من المشاركين قيّموا أداء وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف بأنه سيئ، مقابل تقييمات أفضل لها بين ناخبي الليكود، إذ اعتبر 43% منهم أداءها "غير جيد"، مقابل 41% رأوه "جيدًا".
وأُجري الاستطلاع في 23 آب/أغسطس 2026 من قبل معهد "كانتار"، بمشاركة 552 شخصًا عبر الإنترنت، وبهامش خطأ بلغ نحو 4.2%.

