اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات المستوطنين اقتحمت المسجد عبر باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية في باحاته، تخللها أداء صلوات وطقوس تلمودية.
كما عقد المستوطنون حلقة دينية توراتية في باحات المسجد بإشراف رئيس مدرسة "يشيفات جبل الهيكل"، الحاخام إليشع وولفسون، في إطار محاولات فرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد.
وسبق أن طالبت جماعات "الهيكل" بإعادة فتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين أيام السبت، في ظل تصاعد الدعوات لزيادة وتيرة الاقتحامات.
وفي السياق، شدّ أهالي من مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني المحتل الرحال إلى مدينة القدس، لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد.
ويشهد المسجد الأقصى تصعيدًا متواصلًا في انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، من خلال زيادة أعداد المقتحمين وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، في محاولة لفرض واقع جديد فيه.
وبحسب مركز معلومات فلسطين "معطى"، رصدت مدينة القدس المحتلة خلال شهر يوليو/تموز الماضي 593 انتهاكًا من قوات الاحتلال والمستوطنين، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 25 آخرين.
وخلال الشهر ذاته، اقتحم أكثر من 13,680 مستوطنًا المسجد الأقصى، في 27 عملية اقتحام، كان أبرزها خلال ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، التي شهدت اقتحامات واسعة بمشاركة وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الرباط في المسجد الأقصى وحمايته والتصدي لمحاولات الاحتلال والمستوطنين فرض وقائع تهويدية جديدة فيه.

