أدى عشرات المستوطنين، الخميس، طقوسًا تلمودية بشكل جماعي في المسجد الأقصى المبارك، عند منطقة مصلى باب الرحمة، بالتزامن مع اقتراب رأس السنة العبرية المقرر في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، وسط دعوات من جماعات الهيكل المزعوم لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس جديدة داخل باحات المسجد.
وتأتي هذه الطقوس في إطار تصعيد متواصل للانتهاكات داخل الأقصى، وسط مخاوف من تحويل الأعياد اليهودية إلى محطة لتكثيف الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس تلمودية بصورة متكررة في المسجد.
وتدعو جماعات الهيكل إلى تنفيذ اقتحامات جماعية خلال رأس السنة العبرية، والنفخ في البوق وأداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة، فضلًا عن مطالبات بالسماح بالاقتحام في يوم رأس السنة نفسه.
ويُعد رأس السنة العبرية بداية موسم الأعياد اليهودية، الذي يُتوقع أن يشهد تصعيدًا متدرجًا في اقتحامات المستوطنين وممارساتهم التلمودية داخل المسجد الأقصى.
وفي المقابل، تتواصل الدعوات المقدسية إلى النفير نحو المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه خلال أيام الأعياد، والتصدي لاقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض وقائع جديدة في باحاته.

