صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين في القدس المحتلة، إذ نفذت وأجبرت على تنفيذ سبع عمليات هدم خلال 24 ساعة، ما أدى إلى تشريد 24 مواطناً، بينهم نساء وأطفال، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأجبرت سلطات الاحتلال عائلة زعاترة على هدم ثلاثة منازل تعود لأفراد منها بشكل ذاتي، بعد صدور قرارات هدم نهائية بحقها قبل نحو 15 يوماً.
ويعود المنزل الأول للمقدسي محمد توفيق زعاترة، الذي كان يقطنه مع زوجته وبناته الثلاث، فيما يعود الثاني للمقدسي خالد زعاترة وزوجته، والثالث لتوفيق زعاترة وعائلته المكونة من ثمانية أفراد.
كما هدمت طواقم بلدية الاحتلال منزل المقدسي محمد محمود الرويضي في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، بزعم البناء دون ترخيص. وتبلغ مساحة المنزل نحو 80 متراً مربعاً، وكان يؤوي ثمانية أفراد.
وفي السياق، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي خلف عودة على هدم منزله البالغة مساحته نحو 90 متراً مربعاً، وكان يؤوي نحو 11 شخصاً، إضافة إلى هدم مخزنين بشكل ذاتي، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأشارت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أجبرت عودة، قبل نحو عامين، على هدم منزله ذاتياً.
وفي بلدة بيت حنينا، أصدرت سلطات الاحتلال قرار هدم جديداً بحق المقدسي محمد العبيدي، يستهدف بركساً للأغنام، بذريعة البناء دون ترخيص.
وتأتي عمليات الهدم في ظل تصاعد القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على البناء الفلسطيني في القدس المحتلة، وما يترتب عليها من تهجير وتشريد للأسر المقدسية.

