في ظل أزمة مالية خانقة هددت مستقبل نادي ديبورتيفو مونيسيبال البيروفي، لجأت إدارة النادي إلى فكرة تسويقية غير تقليدية، تحولت خلال فترة قصيرة إلى تجربة ناجحة وأنقذت النادي من خطر الانهيار.
وبدلًا من الاعتماد على راعٍ رئيس واحد مقابل مبلغ مالي كبير، قررت إدارة النادي تقسيم قميص الفريق إلى 1000 مساحة إعلانية، وإتاحة الفرصة أمام الشركات والمؤسسات لحجز مساحة خاصة بها على القميص.
ورغم غرابة الفكرة في بدايتها، فإنها حققت نجاحًا لافتًا، بعدما تمكن النادي خلال ثلاثة أشهر فقط من بيع المساحات الإعلانية الـ1000 بالكامل.
ولم تقتصر حقوق الشركات المشاركة على الظهور على قميص الفريق، بل شملت أيضًا إمكانية استخدام صور لاعبي النادي في حملاتها التسويقية، ما منح المشروع قيمة إعلانية إضافية.
وتحوّل قميص ديبورتيفو مونيسيبال إلى منصة إعلانية فريدة من نوعها، بعدما جمع عددًا كبيرًا من الرعاة في مساحة واحدة، في تجربة تعكس قدرة الأندية على ابتكار حلول جديدة لمواجهة الأزمات المالية.

