قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمود مرداوي، إن ما تتعرض له قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وسائر قرى وبلدات الضفة الغربية، من عمليات هدم للمنازل وتهجير للسكان، يمثل "جرائم حرب ضد الإنسانية" تنفذها حكومة الاحتلال، بهدف كسر صمود الشعب الفلسطيني وفرض مخططات الضم والتهجير.
وأوضح مرداوي في تصريح صحفي، أن إصدار الاحتلال عشرات أوامر الهدم والتهجير بحق أكثر من 100 عائلة فلسطينية في قرية الولجة، يأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف تطويق المنطقة، على غرار ما يجري في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وشدد على أن "شعبنا أبقى وأقوى من كل هذه المخططات وهذا البطش"، محذرًا من خطورة استمرار الاحتلال في عدوانه على الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وتحديه التحذيرات الدولية.
وأكد القيادي في حماس أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يزيد حالة الغضب الشعبي والمقاومة بكافة أشكالها، مشيرًا إلى أن مصادرة الأراضي وتهويد المقدسات وتدمير مقومات الحياة، لن يغير هوية الأرض الفلسطينية ولن يمنح الاحتلال أي شرعية.
وأضاف أن هذه الممارسات ستزيد من إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود والبقاء في أرضه وحمايتها.
ودعا مرداوي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما في محافظة بيت لحم، إلى التصدي للمخططات والمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية، مؤكدًا أن "المقاومة والوحدة الوطنية حق وواجب لصون كرامة شعبنا وحماية أرضه ومقدساته".

