كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن إقالات داخل جهاز "الموساد" لدى الاحتلال على خلفية فشله الذريع في إسقاط النظام الإيراني، في تطور يعكس تصاعد الارتباك داخل المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية.
وبحسب ما نشرت "القناة 12" العبرية، الخميس، فقد طالت الإقالات التي نفذها رئيس الموساد رومان غوفمان رئيسة مديرية الاستخبارات ورئيس ملف إيران في الجهاز، محمّلًا إياهما مسؤولية الإخفاق في تنفيذ الخطة التي كانت قد قُدمت سابقًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي تطور موازٍ، أفادت قناة "i24" العبرية بتوجيه اتهامات إلى اثنين من سكان مدينة أشكلون بالتجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية، في قضية جديدة تضاف إلى سلسلة من ملفات التجسس التي كُشف عنها خلال الفترة الأخيرة.
من جهتها، نقلت القناة 14 العبرية عن مصادر أمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات من أن نشاط الاستخبارات الإيرانية داخل "إسرائيل" قد يكون أوسع مما هو معروف، مشيرة إلى تقديرات تفيد بوجود قضايا تجسس أخرى لم تُكتشف بعد.
وتسلط هذه التطورات الضوء على تزايد الإخفاقات الداخلية لدولة الاحتلال مع استمرار الكشف عن قضايا تجسس يُشتبه بارتباطها بإيران.

