دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الاثنين، السلطة اللبنانية إلى "حوار مع المقاومة"، وأعلن عدم وجود مانع أمام عقد لقاء علني بين الحزب والقيادة السورية في الوقت المناسب.
واعتبر قاسم، في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى أربعينية الحسين، أن "ما أوقف العدوان بوحشيته الواسعة وخفض مستواه إلى الحد الحالي هو مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية" الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
ومنذ مارس/ آذار الماضي، تشن "إسرائيل" عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و333 شهيدًا و12 ألفا و250 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ويتواصل هذا العدوان، وإن كان بوتيرة أقل نوعا ما، رغم توقيع بيروت و"تل أبيب" اتفاق "صيغة الإطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي برعاية أمريكية، وكذلك رغم استمرار مسار تفاوضي في روما الثلاثاء.
ورأى قاسم أن "المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".
ودعا السلطة اللبنانية إلى "إيقاف التنازلات المجانية، والحوار مع المقاومة، وترميم الوضع الداخلي، والاهتمام بالسيادة".
وبخصوص الجارة سوريا، قال قاسم إنه "لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسبا".
وأضاف قاسم: "نؤكد أهمية وضرورة العلاقة الأخوية والإيجابية والتعاونية بين دولتي لبنان وسوريا".
وزاد أن "سوريا المستقرة هي سند للبنان، كما أن لبنان المستقر هو سند لسوريا".

