فلسطين أون لاين

تعنت إسرائيلي أمام مطالب "ملادينوف" ووزراء يرفضون بنود خطة ترامب

...
ملادينوف في اجتماع مع حكومة نتنياهو المتطرفة - (صورة أرشيفية)

طلب الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، ومستشار المجلس المسؤول الأمريكي أرييه لايتستون، اليوم الاثنين، من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المجرم بنيامين نتنياهو وقف العدوان على قطاع غزة التزاما بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب،

وذكرت القناة 12 العبرية، أن ملادينوف ولايتستون (كبير مستشاري المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف) "التقيا اليوم رئيس الوزراء نتنياهو".

ونوهت إلى أن ملادينوف ولايتستون "أبلغا نتنياهو بضرورة وقف إسرائيل للهجمات على قطاع غزة وفقا لما نصت عليه خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة".

وفي أعقاب اللقاء، عمّم مكتب "نتنياهو" إحاطة على وسائل الإعلام العبرية، جاء فيها أن "إسرائيل لن تنسحب من الخط الحالي في غزة، وستواصل إحباط أي تهديد لمواطنينا وجنودنا"، على حد تعبيره.

ويشكل هذا الموقف رفضًا للمطلبين المركزيين اللذين طرحهما الجانب الأميركي خلال اللقاء، وهما إعادة القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" المنصوص عليه باتفاق شرم الشيخ، ووقف عمليات الاغتيال والهجمات داخل القطاع.

وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن ملادينوف يصل "إسرائيل"، الاثنين، لإجراء مباحثات بشأن تفاهمات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب.

وتزامنت زيارة ملادينوف إلى "إسرائيل" مع اعتراض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان والمهمات القومية أوريت ستروك، على خارطة الطريق ودور القوة الدولية.

وادعى الوزيران أن الوثيقة بدّلت جوهر مهمة القوة وحوّلتها، بحسب قولهما، من قوة يُفترض أن تشارك في نزع سلاح حماس إلى جهة تفصل بين قوات الاحتلال والفلسطينيين وتقيّد عمليات الجيش.

وطالب سموتريتش وستروك، نتنياهو برفض خارطة الطريق وإلغاء قرار "الكابينيت" الذي سمح مبدئيًا بدخول القوة الدولية، وقالا إن القرار اتُخذ استنادًا إلى "معلومات خاطئة"، ودعوا إلى منع دخول القوة إلى القطاع إلى حين تعديل هدفها وتبعيتها القانونية ومهماتها.

وكان مجلس السلام ورئيسه ترامب، قد أعلنا الجمعة، أن "حماس" وافقت على خطة "خريطة طريق" لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابا إسرائيليا من غزة وتسليم سلاح الحركة.

ولاحقا، قالت "حماس"، في اليوم نفسه، إن وقف "إسرائيل" لقتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.

والأحد، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه، قوله إن "إسرائيل أبلغت مجلس السلام برفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق".

وهذه البنود هي: عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من حماس، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من تنفيذ خريطة الطريق، وغياب حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.

وتزامنا مع هذه التطورات، صعدت "إسرائيل" من هجماتها على غزة ما أسفر عن ارتقاء عشرات الفلسطينيين، بينهم 19 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتواصل "إسرائيل" خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، التي أسفرت، حتى الاثنين، عن مقتل 1250 فلسطينيا وإصابة 4110 آخرين.

المصدر / الناصرة/ فلسطين أون لاين: