تواجه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حالة من العمى الاستخباري غير المسبوقة، منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، السبت، فإن التقرير يشير إلى أن أجهزة "الشاباك" و"الموساد" و"وحدة 504" لم تنجح خلال نحو عقدين في اختراق القيادة السياسية أو العسكرية لحركة حماس، ما جعل "إسرائيل" تعتمد بشكل مفرط على التكنولوجيا والاستخبارات التقنية بدلًا من المصادر البشرية داخل القطاع.
ويؤكد التقرير أن الشبكات الإسرائيلية امتلكت عددًا محدودًا من العملاء داخل غزة، لكنهم كانوا في مستويات منخفضة ولم يقدموا معلومات ذات قيمة، مما أدى إلى فجوة استخبارية خطيرة في فهم الواقع البشري داخل القطاع.
ويضيف أن هذا القصور الاستخباري انعكس على تقديرات "إسرائيل" قبل السابع من أكتوبر، إذ كانت الأجهزة الأمنية تعتقد أن حماس لا تنوي التصعيد، قبل أن تتفاجأ بتطورات ميدانية غير متوقعة.

