أعلن المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا توثيق حالة اختفاء الصحفي الفلسطيني نضال سهيل الوحيدي، مؤكداً أن القضية تحمل مؤشرات قوية على تعرضه للاعتقال والإخفاء القسري أو القتل وإخفاء جثمانه من قبل القوات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة.
وأوضح المركز، في بيان، أن مصير الوحيدي لا يزال مجهولاً رسمياً حتى اليوم، رغم مرور أكثر من ألف يوم على فقدان آثاره، مشيراً إلى أن عائلته تواصل مناشدة المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية للتدخل العاجل والكشف عن مصيره، وضمان معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة.
وفُقد أثر الصحفي نضال الوحيدي، مراسل إحدى القنوات المحلية، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أثناء تغطيته الأحداث قرب معبر بيت حانون (إيرز) شمالي قطاع غزة، برفقة المصور هيثم عبد الواحد، عقب تعرض المنطقة لقصف إسرائيلي مكثف أدى أيضاً إلى استشهاد الصحفي إبراهيم لافي.
ومنذ ذلك الحين لم تصدر أي معلومات رسمية تؤكد مصيرهما.
وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة مطلع مايو/أيار 2026، جددت مؤسسات حقوقية وأسرى فلسطينية التأكيد على أن نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد ما زالا في عداد المفقودين.
واعتبرت استمرار إخفاء مصيرهما انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي مستقل للكشف عن مصيرهما وضمان محاسبة المسؤولين.

