استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، وأصيب آخرون بجراح، الأربعاء، على إثر غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال خرقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر قصفه المدفعي وعمليات النسف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة استشهدوا على إثر غارة نفذها الطيران المروحي الإسرائيلي استهدفت منزلًا في محيط دوار البركة غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن الشهداء هم: عمر سامي أحمد أبو قاسم (33 عامًا)، وزوجته أسماء غازي أبو قاسم، وطفلتهما حبيبة عمر سامي أبو قاسم (6 أعوام)، الذين ارتقوا من جراء استهداف منزلهم غربي مدينة دير البلح.
وكما استشهد الشاب هاني إياد الغول متأثرًا بإصابته من جراء قصف إسرائيلي سابق استهدف الشارع الثاني حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط وزارة الأوقاف في منطقة الكتيبة جنوب غربي مدينة غزة.
وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي المدينة، ضمن القصف المتواصل على الأحياء الشرقية.
وكما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع.
وفي جنوبي القطاع، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف واسعة في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس، فيما ألقت طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل قرب دوار بني سهيلا شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات تجاه المناطق الشرقية لخان يونس.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 278 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.
وأمس الثلاثاء، ارتقى 11 شهيدًا وأصيب قرابة الـ 25 آخرين بجروح متفاوتة، في تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلى 1110 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3599، إضافة إلى 800 حالة انتشال.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفًا و233 شهيدًا، بالإضافة إلى 173 ألفًا و707 جرحى بإصابات متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.

