أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أن أي محاولات لإثارة الفوضى أو نشر الفلتان في الساحة الفلسطينية تصب في خدمة أجندات تهدف إلى عرقلة الاستحقاقات الوطنية وإضعاف الجبهة الداخلية.
وشددت اللجنة في بيان لها، الخميس، على أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسٍ متواصلة، معتبرة أن أي خطاب يتجاهل هذه الحقيقة لا يستند إلى وقائع التاريخ أو معطيات الواقع.
ورفضت اللجنة بشدة أي محاولات لاستغلال معاناة المواطنين أو توظيفها في مشاريع من شأنها تهديد الأمن والسلم المجتمعي، أو الدفع نحو الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وعبّرت اللجنة عن تفهمها لمطالب الشعب وحقه في التعبير عن قضاياه وتطلعاته، مؤكدة ضرورة عدم استغلال هذا الحق في سياقات تضر بوحدة الصف الفلسطيني أو تحرف بوصلة الصراع عن مواجهة الاحتلال، الذي تسعى سياساته إلى تبرئة نفسه من الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وإفشال جهود الوحدة الوطنية.
واختتمت اللجنة بالتأكيد على التزامها بالعمل من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وضمان مستقبله، داعية إلى وحدة الصف والموقف، وتفويت الفرصة على المتربصين، مع الثقة بوعي الشعب وحرصه على الحفاظ على الموقف الوطني في ظل الظروف الراهن.