أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما يعيشه شعبنا في غزة اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه.
وشددت "حماس"، في بيان لها، الخميس، على أنه لا يزال شعبنا في غزة يواجه كارثة إنسانية، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل الأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.
وحمّلت الحركة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية الداعمة له، المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه المأساة الإنسانية، مدينة كل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال.
ونوهت إلى أن إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية.

