قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف الأحياء السكنية والمنازل وخيام النازحين في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ورُضّع، يمثل استمرارًا لـ"حرب الإبادة" بحق المدنيين، وعدّته انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، الخميس، إن استمرار استهداف المدنيين وتشريد العائلات يعكس "إمعان الاحتلال في انتهاك الاتفاق"، معتبرة أن صمت المجتمع الدولي ومؤسساته تجاه ما وصفته بـ"المجازر اليومية" بحق سكان القطاع يشكل "جريمة إضافية" و"وصمة عار في تاريخ الإنسانية".
وأضافت أن استمرار هذه الهجمات، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية دولية واستمرار المفاوضات الجارية في القاهرة لاستكمال تنفيذ بنوده، يستوجب "مراجعة شاملة للموقف من الاحتلال"، والعمل على محاسبة قادته على ما وصفتها بجرائم ضد الإنسانية.
وجددت حماس دعوتها إلى الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، للتحرك العاجل والضغط على إسرائيل من أجل وقف ما قالت إنها انتهاكات متواصلة لبنود الاتفاق، وإدانة الهجمات التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة.
واستُشهد أربعة مواطنين بينهم طفلين وأصيب عدد آخر، منذ فجر الخميس، من جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق أحدث المعطيات، ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى 1210 شهداء، إضافة إلى مئات الجرحى، في ظل استمرار الغارات والقصف واستهداف المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة.

