اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالتواطؤ في الحرب الأخيرة على إيران، معتبرة أن ما صدر عن أمين عام الحلف يشكل إقرارًا صريحًا بالمشاركة في العدوان وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.
وقالت الخارجية الإيرانية، في تصريحات صحفية، الخميس، إن أمين عام الناتو اعترف بتواطؤ الحلف في الحرب الأخيرة على إيران، مؤكدة أن هذا التواطؤ يستوجب المساءلة القانونية، ليس فقط للحلف، بل لكل عضو شارك في اتخاذ قرار الانخراط في الحرب وما ترتب عليها من آثار وتداعيات.
وأضافت الخارجية أن أمين عام الناتو سمّى صراحةً كلًا من إيطاليا ورومانيا باعتبارهما شاركتا في العدوان على إيران، مطالبة البلدين بتقديم تفسير لشعبيهما وللعالم بشأن أسباب اختيارهما "التواطؤ في الجرائم" المرتكبة بحق الشعب الإيراني.
وشددت طهران على ضرورة محاسبة جميع الأطراف التي أسهمت في العدوان الأخير، معتبرة أن أي مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في الحرب تمثل خرقًا للقانون الدولي، وتستدعي تحركًا قانونيًا وسياسيًا لمساءلة المتورطين.