قائمة الموقع

ناشطة ألمانية تتهم حارسات إسرائيليات باغتصابها.. تفاصيل

2026-07-16T09:06:00+03:00
الناشطة الألمانية آنا ليدتكه تتهم حارسات إسرائيليات باغتصابها
فلسطين أون لاين/ مواقع

قدمت الناشطة الألمانية آنا ليدتكه شكوى جنائية أمام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اتهمت فيها حارسات في أحد السجون الإسرائيلية باغتصابها خلال احتجازها عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة، مطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن ليدتكه (25 عامًا) قالت إنها تعرضت لاعتداء جنسي أثناء عملية تفتيش قسري داخل سجن "غيفون"، بعد احتجازها لمدة خمسة أيام إثر اعتراض جيش الاحتلال سفينة تابعة لـ"أسطول الحرية" في المياه الدولية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت أن محاميتها، منى حداد، تقدمت بشكوى رسمية إلى "النائب العام" الإسرائيلي وعدة جهات مختصة.

اقرأ أيضا: ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين

وبحسب رواية الناشطة، فقد سبقت الاعتداء ثلاث عمليات تفتيش جسدي قسري، قبل أن تُجبر على الركوع وتُكمم فمها من قبل حارسات السجن، مشيرة إلى أنها سمعت ضحكات حراس كانوا يقفون بالقرب من المكان، ورجحت أنهم شاهدوا ما حدث وربما قاموا بتصويره.

وأكدت ليدتكه أن ما تعرضت له كان يهدف إلى "كسر إرادة" المشاركين في أسطول المساعدات وترهيبهم لثنيهم عن دعم القضية الفلسطينية، موضحة أنها قررت الإدلاء بشهادتها حتى لا تتكرر مثل هذه الانتهاكات بحق آخرين.

ونقلت الغارديان عن محاميتها قولها إن القضية لا تمثل حادثة فردية، بل تثير تساؤلات بشأن مدى استعداد إسرائيل للتحقيق في ما وصفته بـ"ثقافة الإفلات من العقاب"، مشيرة إلى أن تقارير سابقة وثقت مزاعم بوقوع انتهاكات وعنف جنسي بحق معتقلين فلسطينيين، وأن هذه الممارسات طالت أيضًا متضامنين أجانب.

خلع الملابس واعتداء

وأضافت ليدتكه أن الانتهاكات بدأت منذ وصولها إلى "إسرائيل"، إذ أُجبرت على خلع ملابسها في مكان غير معزول بالكامل، بما أتاح لجنود رجال رؤيتها، كما قالت إنها تعرضت لعمليات تفتيش مماثلة في سجن "كتسيعوت"، قبل أن تتعرض، بحسب روايتها، للاعتداء الجنسي في سجن "غيفون".

وأوضحت أنها رفضت توقيع أوراق الترحيل السريع، معتبرة أن ذلك يعني الإقرار بدخولها إسرائيل بصورة غير قانونية، رغم نقلها إليها قسرًا بعد اعتراض السفينة في المياه الدولية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الناشطة أبلغت أطباء وأصدقاء بما تعرضت له فور وصولها إلى الأردن بعد ترحيلها، ثم كشفت تفاصيل الواقعة خلال مؤتمر حول السجناء السياسيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مؤكدة أن عددًا من النساء اللواتي كن على متن السفينة أبلغنها لاحقًا بتعرضهن لتجارب مشابهة.

اخبار ذات صلة