فلسطين أون لاين

ووحدة المجتمع

التجمع الوطني للقبائل والعشائر يحذر من دعوات "مشبوهة" تهدد السلم الأهلي

...
الدعوات التي يجري الترويج لها تتقاطع مع أهداف الاحتلال وأدواته المختلفة

أصدر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في محافظة خان يونس، الأربعاء، بياناً دعا فيه الوجهاء والأعيان والمخاتير والعائلات الفلسطينية إلى التكاتف للحفاظ على وحدة المجتمع، محذراً من دعوات وصفها بـ"المشبوهة" تسعى إلى نشر الفوضى وإثارة الفرقة وزج الجبهة الداخلية في أتون الانقسام.

وقال التجمع إن قطاع غزة يخوض معركة تثبيت الوجود وتعزيز الصمود بعد سنوات طويلة من الحرب والدمار، مؤكداً أن الحفاظ على التماسك المجتمعي يمثل أولوية وطنية في مواجهة ما خلفه الاحتلال من آثار مدمرة.

وأوضح البيان أن الدعوات التي يجري الترويج لها تتقاطع مع أهداف الاحتلال وأدواته المختلفة، وتهدف إلى تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني من الداخل وضرب تماسكه الاجتماعي، مشيراً إلى أن محاولات بث الفتنة والانقسام جاءت بعد فشل مشاريع التهجير التي استهدفت أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الجهات التي تقف خلف هذه التحركات يقودها أشخاص يقيم معظمهم خارج قطاع غزة، ويحاولون التأثير على الشارع الفلسطيني عبر منصات إعلامية ورقمية، معتبراً أن هذه المسارات تخدم أجندات لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.

وحذر التجمع من أن جر الشارع الفلسطيني نحو الفوضى والانقسام في هذه المرحلة الحساسة يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وقد يفضي إلى صراعات داخلية لا تجلب سوى المزيد من الألم والدمار.

ودعا التجمع العائلات والعشائر إلى إعلان موقف واضح برفض ما وصفه بالدعوات المشبوهة، والتأكيد على رفع الغطاء العائلي والعشائري عن أي شخص يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض عليها، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الوجهاء والمخاتير والأعيان لتحصين الجبهة الداخلية وإفشال محاولات بث الفرقة وزعزعة الاستقرار.

وأكد في ختام بيانه أن وحدة الشعب الفلسطيني وتماسك المجتمع يمثلان الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة التحديات، مشدداً على أن الحفاظ على السلم الأهلي واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التهاون أو التفريط.