أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ضرورة ممارسة ضغوط إقليمية ودولية لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدفع مسار الحل وإنهاء الأزمة.
وقال عبد العاطي، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، عقب اجتماع عمّان بشأن القدس، إن هناك إجماعًا عربيًا وإسلاميًا على التحرك لمواجهة السياسات الإسرائيلية التوسعية والإجراءات الممنهجة التي تستهدف الشعب الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة وقف الممارسات اللاإنسانية بحق سكان قطاع غزة، والتصدي لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا دوليًا أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإنهاء معاناة المدنيين، مؤكدًا استمرار التنسيق العربي للدفاع عن القدس وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح عبد العاطي أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا مكثفًا لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة، مشيرًا إلى وجود توافق عربي وإسلامي على اتخاذ خطوات جماعية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية.
وشدد على أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يجب أن يتم بصورة سريعة، معربًا عن التعويل على الدور الأميركي في دفع تنفيذ الاتفاق. كما أكد أن الأولوية في المرحلة الأولى تتمثل في ضمان تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل المستشفيات.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن خطة ترامب للسلام في غزة تنص على منع الضم والتهجير، مؤكدًا أن تنفيذها يتطلب ممارسة ضغوط إقليمية ودولية تضمن الالتزام ببنودها.

