أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عن الأسير عبد الكريم الريماوي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد 25 عاماً قضاها في سجون الاحتلال، ليعيش لحظات مؤثرة جمعته بعائلته ونجله مجد الذي وُلد خلال فترة اعتقاله عبر النطف المهربة.
وشهدت لحظة الاستقبال الأولى لقاء الريماوي بابنه للمرة الأولى، إلى جانب أفراد عائلته الذين حرم من رؤيتهم طوال سنوات اعتقاله، في مشهد جسّد حجم المعاناة الإنسانية التي خلّفتها سنوات الأسر الطويلة.
وخلال فترة اعتقاله، حُرم الريماوي من وداع والديه اللذين توفيا وهو داخل السجن، فيما أنجبت زوجته ابنه مجد عبر النطف المهربة، في تجربة أصبحت رمزاً لصمود الأسرى الفلسطينيين في مواجهة إجراءات الاحتلال.
وبعد الإفراج عنه، التقى الريماوي أيضاً بابنته التي كانت تبلغ عاماً واحداً فقط عند اعتقاله، ليجدها اليوم شابة حاصلة على درجة الماجستير، بعد ربع قرن من الفراق.
ويُسلّط الإفراج عن الريماوي الضوء على التداعيات الإنسانية والاجتماعية العميقة لسنوات الاعتقال الطويلة، وما تتركه من آثار على الأسر الفلسطينية التي تنتظر أبناءها لعقود خلف قضبان الاحتلال.

