وجّه جندي إسرائيلي يعاني اضطراب ما بعد الصدمة انتقادات حادة للسلطات الإسرائيلية خلال مشاركته في مؤتمر طارئ خُصص لمناقشة سياسات علاج مستخدمي القنب الطبي، معبّراً عن استيائه مما وصفه بعدم الاستجابة لاحتياجات الجنود المصابين بصدمات نفسية جراء الحروب.
وقال الجندي إنّه شارك في القتال وتعرّض لتجارب قاسية، من بينها انفجار وقع بالقرب منه ومقتل عدد من الجنود خلال خدمته في قوات الاحتياط، مؤكداً أنّه يعيش مع معاناة نفسية وجسدية مستمرة.
وأضاف أن المصابين باضطراب ما بعد الصدمة لا ينبغي التعامل معهم كمجرمين بسبب حاجتهم إلى كميات إضافية من القنب الطبي، مشيراً إلى أنّ القيود المفروضة على حصولهم على العلاج تزيد من معاناتهم اليومية.
كما أبدى استياءه من الأوضاع المعيشية التي يواجهها الجنود المصابون، قائلاً إن السلطات لا توفر لهم دعماً كافياً، سواء في مجال السكن أو العلاج، مؤكداً أنه يفكر في مغادرة "إسرائيل" إلى الخارج بحثاً عن ظروف علاجية أفضل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد النقاش داخل "إسرائيل" بشأن أوضاع الجنود الذين يعانون من آثار نفسية ناجمة عن الحروب والعمليات العسكرية، والمطالبات بتوسيع نطاق الدعم والعلاج المخصص لهم.

