فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

تقرير عبري يكشف: تضارب بين الإعلام وجيش الاحتلال بشأن أعداد الجنود القتلى والجرحى بغزة

حماس: القصف المكثّف على الأحياء السكنية في مخيم النصيرات حلقة جديدة من حرب الإبادة

المستوطنون يقتلون فلسطينيًا بحماية جيش الاحتلال في قرية مغير شرق رام الله

آخر التطورات.. قصف متواصل واستهداف "مباشر" لمجموعة من الصحفيين في النّصيرات

صحيفة أمريكية: "إسرائيل" تستعد لهجوم من إيران خلال الـ48 ساعة المقبلة.. وهذه سيناريوهات الرد

اقتراح علم فلسطين لمستخدمي iPhone الذين يكتبون "القدس" يثير جدلاً ويغضب "الإسرائيليين"

ألمانيا تحتجز جراح غزة غسان أبو ستة وتمنعه ​​من الدخول لأراضيها

خلال الساعات الماضية.. 89 شهيدًا و120 إصابة في 8 مجازر جديدة ضد العائلات الفلسطينية في غزة

ثلاثة عشر مؤشرا على دخول الحرب الإسرائيلية على غزة في "الوقت الضائع"!!

"الإعلامي الحكومي": الاحتلال ينتهك كافة القوانين "الدولية" ويتعمّد استهداف الإعلاميين وهم يرتدون ستراتهم الصحفية

​بعد مرور 40 عاماً على تأسيس نقابة المهندسين

عبيد : أنشأنا مؤسسة هندسية ترعى الحقوق

...
صورة أرشيفية لكنعان عبيد
غزة - نسمة حمتو



غزة/ نسمة حمتو:

رغم الصعوبات التي تمر بها نقابة المهندسين من قلة الإمكانيات والحصار المفروض على قطاع غزة، وفي ظل زيادة أعداد الخريجين من كليات الهندسة في الجامعات الفلسطينية إلى ما يزيد عن 600 مهندس سنوياً، إلا أن النقابة تسعى بشكل كبير إلى تطوير أداء المهندسين في كافة المجالات ليصبحوا قادرين على إنشاء مشاريعهم الخاصة بعيداً عن الوظائف الحكومية المحدودة.

رئيس نقابة المهندسين كنعان عبيد، وفي الذكرى الأربعين لتأسيس نقابة المهندسين الفلسطينيين، أوضح أنه في بداية تأسيس النقابة كان عدد المهندسين قليل جداً وكان خريجو دبلوم الهندسة هم فقط من يقومون بالعمل الهندسي في غزة وكان العمل الهندسي حينها بسيطا جداً فكانت البيوت مكونة من طابق أو طابقين فقط.

وقال لـ"فلسطين" : "لم يكن هناك هندسة شوارع أو مبان أو حتى تخصصات كبيرة كالوقت الحالي حتى أن جميع المحافظات كانت في مقر واحد في شارع الجلاء وكانت المنافسة السياسية قليلة جداً خاصة في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع إعطاء صلاحيات لنقابة المهندسين".

وأضاف: "حتى أن الاحتلال كان رافضا بشكل قاطع أن يكون لهم مختبر فحص الباطون في قطاع غزة ومع بداية الانتفاضة الأولى بدأت تظهر معالم التنافس النقابي بين الكتل النقابية والإسلامية وكتل منظمة التحرير وبدأت الانتخابات في نقابة المهندسين تأخذ طابعا سياسيا مع طابع نقابي".

الكتل النقابية

ونوه إلى أن هذه الصلاحيات كانت تقع تحت سقف الاحتلال والصلاحيات المعطاة لنقابة المهندسين حينها، مشيراً إلى أن المنافسات النقابية احتدمت في عام 1992 وكان هناك تداول لرئاسة النقابة بين الكتلة الإسلامية وغيرها من الكتل.

وأوضح عبيد أنه عند قدوم السلطة كان هناك احترام متبادل بين الكتل النقابية فكان هناك عملية تدوير لرئاسة النقابة، لافتاً إلى أنه بعد قدوم السلطة أطلق الرئيس الراحل ياسر عرفات اسم جمعية نقابة المهندسين عليها واختصار للاسم كانت نقابة المهندسين.

ولفت الانتباه إلى أنه في هذه الفترة أعطيت النقابة بعض الصلاحيات في إشرافها على المخططات التي تصدرها المكاتب الهندسية.

5 مقرات جديدة

ولفت النظر إلى أنه تم بعد هذه المرحلة تأسيس هيئة المكاتب الهندسية وإنشاء مختبر الباطون وإنشاء مركز التحكيم، قائلاً :" بدأت تتشكل النقابة على أساس مؤسسة متكاملة تأخذ على عاتقها الإشراف العام على العمل الهندسي في قطاع غزة".

النقلة النوعية التي حدثت في العمل النقابي هي إصدار قانون النقابات، حيث كانت نقابة المهندسين وراء إنشاء قانون النقابات بطلب من المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2013 لتصبح نقابة المهندسين بحكم القانون تحت اسم نقابة وليست جمعية لتصبح مرجعيتها وزارة العدل وليس الأجهزة الداخلية، بحسب عبيد.

ولفت الانتباه إلى أن نقابة المهندسين في الوقت الحالي أتمت إنشاء 5 مقرات في جميع المحافظات وهي الآن بصدد إنشاء منتجع كبير للمهندسين في شارع صلاح الدين في المحافظة الوسطى.

في الوقت الحالي تسعى نقابة المهندسين إلى سن القوانين التي تنظم ممارسة المهنة ومراقبة الأبنية والمخططات لتكون المشرف العام للعمل الهندسي في محافظات غزة.

نقابة الجميع

وقال: "المتابع لعمل نقابة المهندسين يرى الآن أنها تعتبر مؤسسة هندسية من ناحية تقديم الخدمات للمهندسين تقدم تدريبا وتكون راعية لحقوق المهندسين عند المشغلين".

وأبدى أمله في أن تكون النقابة هي نقابة الجميع ويمارس الجميع حقه في الانتخاب ولا يعتزل النقابة بسبب الانقسام السياسي.

الانقسام السياسي أثر سلباً على العملية الانتخابية في نقابة المهندسين بحيث كانت آخر انتخابات حرة في النقابة عام 2006، كما أشار عبيد.

وفيما يتعلق بالتعامل مع البطالة من خريجي كليات الهندسة في الجامعات الفلسطينية، أوضح عبيد أن هناك نسبة عالية من المهندسين من البطالة وهي نسبة طبيعية بين كل الخريجين، لافتاً إلى أن خريجي كليات الهندسة هم الأقل بطالة لأن لديهم القدرة على العمل في جميع التخصصات.

بطالة المهندسين

وأكد على أن السبب في زيادة أعداد البطالة هو الحصار المفروض على مواد البناء والصناعة وعدم خروج المهندسين للعمل في مناطق أخرى.

فيما تسعى النقابة لعمل برامج مستمرة لتأهيل مهندسي العمل الخاص باعتبار أن العمل الحكومي محدود الاستيعاب، كما أوضح عبيد.

ونوه إلى أن هناك مطالبة حثيثة من نقابة المهندسين بأن تقوم الجامعات برفع معدلات القبول ولا تكون بالشكل المطلوب، مطالباً وزارتي التربية والتعليم والتخطيط بأن يهتموا بالتعليم لخريجي كليات الهندسة حسب الاحتياجات الموجودة.

وعن الدعوات بإغلاق التدريس في أقسام الهندسة في الجامعات الفلسطينية بسبب زيادة أعداد المهندسين العاطلين عن العمل في هذا المجال، قال:" نحن ضد هذا الموضوع ولكننا مع رفع نسب القبول في هذه الكلية والتركيز على التخصصات الهندسية التي لها سوق عمل، وهناك بعض التخصصات الهندسية تم إغلاقها في غزة لأنها ليست بحاجة لها".

وأشار إلى أن نقابة المهندسين تسعى لعمل برامج خاصة لتأهيل الخريجين للعمل في مجالات عدة سواء دولياً أو محلياً وبناء مشاريعهم الخاصة في هذا المجال من خلال الدورات التي تعطيها النقابة للمهندسين.

وعن علاقة نقابة المهندسين بالبلديات وخاصة بلدية غزة، أشار نقيب المهندسين إلى أنه في الوقت الحالي هناك اتفاق على العمل الهندسي وعلاقته بالنقابة والبلدية، لافتاً إلى أن هناك اتفاقا أن السقف الأعلى في التصميم للمكتب الهندسي هو ما تقره البلديات ووزارة الحكم المحلي للسياسة العامة في البناء.