قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، إن توجيهات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المجرم بنيامين نتنياهو للجيش بزيادة المساحة المحتلة في قطاع غزة إلى 70 بالمئة تخنق العائلات الفلسطينية وتعرقل تقديم المساعدات الإنسانية.
وذكر لحبيب في بيان نشرته على منصة "إكس" الأمريكية، اليوم الجمعة، أن المساحة المخصصة للمساعدات الإنسانية في غزة "تتقلص وتضيق يوما بعد يوم".
وأشارت إلى أن توسيع الاحتلال يعرقل عمل موظفي الإغاثة الإنسانية، وأضافت أن "العائلات باتت محاصرة ومحشورة بين حدود تتحرك وتتغير دون أي إنذار مسبق".
وجددت لحبيب دعوتها لحكومة الاحتلال إلى الامتثال لقواعد وقوانين القانون الدولي الإنساني.
وكان نتنياهو أقر باحتلال الجيش 60 بالمئة من مساحة غزة، كاشفا عن نية حكومته توسيع المساحة التي يحتلها في القطاع إلى 70 بالمئة.
وسبق أن أعلن جيش الاحتلال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي سيطرته على 53 بالمئة من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما سماه "الخط الأصفر"، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وبموجب الخطة، كان يفترض أن ينفذ الجيش مزيدا من الانسحابات من غزة خلال المراحل اللاحقة، لكنه تنصل من الخطة وخالف بنودها.
و"الخط الأصفر" شريط افتراضي داخل غزة انسحب إليه جيش الاحتلال مؤقتا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على أن ينفذ انسحابات إضافية لاحقا، ويفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها.
وفي 17 فبراير/ شباط الماضي، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، في تصريحات صحفية، إن "إسرائيل" لن تتحرك من "الخط الأصفر" في غزة "بمليمتر واحد" قبل نزع سلاح حركة حماس.

