فلسطين أون لاين

تقرير فلسطين تقترب من إنجاز عالمي.. استمرار التصويت لمشروع "بناء الأمل" حتى 28 مايو

...
الشقيقتان الفلسطينيتان تالا وفرح موسى
غزة/ صفاء عاشور

تواصل الشقيقتان الفلسطينيتان تالا وفرح موسى حصد الاهتمام والدعم المحلي والدولي بعد وصول مشروعهما البيئي الإنساني "بناء الأمل – فلسطين" إلى المرحلة النهائية من جائزة The Earth Prize 2026 العالمية لعام 2026، في إنجاز غير مسبوق يُعد الأول من نوعه لفريق فلسطيني ضمن هذه المسابقة الدولية التي شارك فيها 6095 فريقًا من مختلف دول العالم.

ويقوم المشروع على فكرة مبتكرة تهدف إلى إعادة تدوير ركام المباني المدمرة وتحويله إلى مواد بناء قابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في تقديم حلول عملية ومستدامة في بيئة تعاني من دمار واسع ونقص حاد في مواد الإعمار.

ويعكس المشروع رؤية شبابية تجمع بين البعد البيئي والإنساني، عبر تحويل مخلفات الحرب إلى مورد يمكن الاستفادة منه في إعادة البناء.

وتؤكد والدة الطالبتين سمر موسى في حديثها لـ"فلسطين" أن التصويت الرسمي للجائزة لا يزال مستمرًا حتى 28 مايو 2026، داعية الجمهور الفلسطيني والعربي والجاليات حول العالم إلى المشاركة الفاعلة في التصويت، بهدف دعم فرص المشروع في الفوز وتمثيل فلسطين في منصة عالمية مرموقة في مجال الابتكار البيئي.

ويجري التصويت عبر الرابط الرسمي التالي: https://www.theearthprize.org/vote

كما دعت موسى إلى الدخول إلى الرابط والمشاركة المباشرة في عملية التصويت، مشيرة إلى أن كل صوت يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في مسار المنافسة النهائية، ويسهم في تعزيز حضور فلسطين في هذا المحفل الدولي.

وأوضحت أن المشروع لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يحمل رسالة رمزية قوية مفادها أن الشباب الفلسطيني قادر على الإبداع رغم الظروف القاسية، وأن الدمار يمكن أن يتحول إلى نقطة انطلاق لبناء مستقبل أفضل إذا توفرت الإرادة والدعم.

ويأتي هذا الإنجاز في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها قطاع غزة، ما يمنح المشروع بعدًا إضافيًا باعتباره نموذجًا يعكس قدرة الفلسطينيين على إنتاج أفكار خلاقة حتى في أحلك الظروف، ويؤكد أن الابتكار يمكن أن يكون وسيلة للصمود وإعادة الحياة.

كما عبّر القائمون على المبادرة عن أملهم بأن يسهم الدعم الشعبي الواسع في تعزيز فرص الفوز، وإيصال صوت فلسطين إلى المجتمع الدولي من خلال منصة الجائزة، التي تُعد من أبرز المسابقات العالمية في مجال الابتكار البيئي لدى الشباب.

ويُنظر إلى وصول "بناء الأمل" إلى هذه المرحلة المتقدمة على أنه إنجاز وطني يعكس طاقات الشباب الفلسطيني، وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ حضور فلسطين في المحافل الدولية كقصة إبداع وصمود وليست فقط قصة معاناة.