أكد المكتب الإعلامي الحكومي، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض قيود مشددة وتقليص إدخال الاحتياجات الأساسية مما يُعمّق حالة الخنق والحصار.
وأوضح المكتب في التقرير الأسبوعي لحركة المعابر والمنافذ التجارية في القطاع عن الفترة الممتدة من 15 مايو وحتى 21 مايو 2026، أن معبر رفح شهد خلال الأسبوع الماضي حركة سفر وإياب محدودة للغاية، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين والقادمين (403) حالات فقط، منها (249) مسافراً مغادراً لقطاع غزة، و(154) عائداً إلى القطاع.
وأشار إلى أن هذه الأعداد تأتي من أصل (1400) حالة سفر كان من المفترض السماح بها وفق الاتفاق المعلن، مشيراً إلى أن نسبة التزام الاحتلال لم تتجاوز (28%)، مما يؤكد استمراره في فرض قيود مشددة ضمن سياسة ممنهجة لتقييد حرية التنقل.
وعلى الصعيد التجاري والإنساني، بيّن التقرير أن إجمالي عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة بلغ (1287) شاحنة فقط، من أصل (4200) شاحنة كان يفترض دخولها وفق التعهدات، بنسبة التزام بلغت (30%) فقط.
وقد توزعت الشاحنات الواردة على النحو الآتي: (559) شاحنة تتبع للقطاع التجاري، و(693) شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، و(35) شاحنة محروقات وواردات طاقة.
وبما يخص شاحنات المحروقات الواردة فقد كانت على النحو الآتي: (7) شاحنات محملة بالغاز التجاري، و(28) شاحنة محملة بالسولار المخصص للمؤسسات.
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن هذه السياسة المستمرة في تقليص إدخال الشاحنات الحيوية وشحنات الوقود تهدف بشكل مباشر إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتشديد الخناق على قطاع غزة وسكانه.

