كشفت جمعية "بمكوم" الإسرائيلية، في تقرير لعام 2025، عن فجوة تخطيطية واسعة بين الفلسطينيين واليهود في القدس المحتلة، حيث صادقت السلطات على 600 وحدة سكنية للفلسطينيين مقابل 9 آلاف لليهود، رغم أن الفلسطينيين يشكلون 40% من سكان المدينة.
وحصل الفلسطينيون بحسب الجمعية، على 7% فقط من إجمالي الوحدات المصادق عليها، بانخفاض 70% عن 2024 الذي بلغت فيه حصتهم 15% (2 آلاف وحدة مقابل 15,700 لليهود).
وذكرت أن إثبات ملكية الأراضي -خاصة في القدس الشرقية غير المسجلة رسميًا يعيق الحصول على تراخيص بناء، بالتوازي مع تسوية 2,300 دونم منذ 2018، سُجل 82% منها لصالح "الدولة وبلدية القدس"، و13% لجهات يهودية، بينما 1% فقط لفلسطينيين.
ونوهت جمعية "بمكوم" أن هذه الأراضي تُخصص لمستوطنات جديدة تضم 20 ألف وحدة، فيما يستفيد الفلسطينيون من 26% فقط من الوحدات القائمة رغم كثافتهم السكانية.