أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية، نقلاً عن معطيات "مكتب الاستخدام والتشغيل" التابعة للاحتلال الإسرائيلي، بارتفاع حاد في عدد الباحثين عن عمل داخل "إسرائيل" خلال شهر مارس/آذار الماضي، على خلفية تداعيات الحرب، ما أدى إلى تضاعف الأعداد بأكثر من مرتين ونصف.
ووفق البيانات، بلغ عدد الباحثين عن عمل نحو 396 ألف شخص مع نهاية الشهر، في حين تراجع عدد الوظائف الشاغرة إلى قرابة 120 ألف وظيفة فقط، مقارنة بشهر فبراير/شباط الذي سجل توازناً شبه كامل بين العرض والطلب في سوق العمل.
وأشارت المعطيات إلى أن النساء شكّلن النسبة الأكبر من المتضررين، بما يزيد على 58% من إجمالي العاطلين الجدد، إلى جانب تأثر واضح بين فئات الشباب والعاملين في قطاعات الخدمات والمبيعات، خصوصاً غير الحاصلين على شهادات أكاديمية.
كما لفتت التقارير الإسرائيلية إلى تغيّر في خريطة البطالة داخل "إسرائيل"، إذ لم تعد المدن العربية تتصدر قائمة المناطق الأعلى تأثراً كما في السابق، بل برزت مدن ذات غالبية حريدية في المقدمة.

