أكد حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الخميس، أن استمرار جيش الاحتلال المجرم في جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، آخرها قصفه سيارةً مدنية ظهر اليوم في مخيم المغازي للاجئين ما أدى لارتقاء ثلاثة شهداء، وكذلك المجزرة المروعة ليل أمس والتي أدت لارتقاء خمسة شهداء من بينهم ثلاثة أطفال في شمال القطاع، هو تصعيد إجرامي يعكس استمراراً لحرب الإبادة، وتقويضاً لجهود تطبيق التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن "حالة الصمت والعجز غير المبرر للمجتمع الدولي تجاه تلك الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا هو ما يشجع مجرم الحرب نتنياهو وأعضاء حكومته الإرهابيين على مواصلتها.
طالع المزيد: شهداء وإصابات في قصف الاحتلال مركبة وتجمعًا للمواطنين بغزة
وأضاف، "هذا الصمت يمثل إخفاقاً دولياً وأممياً عن الوفاء القانوني والأخلاقي، بما في ذلك واجب حماية المدنيين وصون مبادئ القانون الدولي الإنساني".
وطالبت حركة حماس، للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية بضرورة التحرك لوقف مسلسل القتل والإجرام اليومي الذي يرتكبه جيش الاحتلال ومستوطنوه الإرهابيون ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية على حدٍ سواء، وحماية شعبنا من خطر الإبادة والتهجير الذي ما زال يتهددهم.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته وانتهاكاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة لتنصله من الالتزام بالبروتوكول الإنساني.
ارتقى 3 شهداء بينهم عنصران من الدفاع المدني في قصف الاحتلال سيارة مدنية على شارع صلاح الدين بالقرب من مخيم المغازي، وسط قطاع غزة.
واستُشهد، فجر الخميس، مواطناً وأصيب 3 آخرون في استهداف مسيرة إسرائيلية منطقة المسلخ جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ومساء أمس، استشهد خمسة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال المسير مجموعة من المواطنين قرب مسجد القسام في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 972 شهيدًا، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 2,235 إصابة، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 761 شهيدًا.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية في غزة إلى 72,568 شهيدًا، و172,338 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

