فلسطين أون لاين

بسبب جرائم الإبادة في غزة.. أيرلندا ترفض استضافة منتخب الاحتلال

...
2b229a93-c616-4955-a70e-7c0d62480bd7.jpeg

 

دبلن/ وكالات:
في خطوة تعكس حجم العزلة الدولية التي يواجهها الاحتلال الإسرائيلي بفعل جرائمه المتواصلة، أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، نقل مباراته المقبلة أمام منتخب الاحتلال في دوري الأمم الأوروبية إلى ملعب محايد وبدون جمهور، وذلك استجابة لضغوط واحتجاجات واسعة من لاعبين ومشجعين تنديداً بحرب الإبادة الجماعية والمجازر المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وكان من المقرر أن تستضيف أيرلندا منتخب الاحتلال على ملعب "أفيفا" في العاصمة دبلن في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إلا أن الحملات الشعبية والرياضية الواسعة داخل أيرلندا والتي طالبت بمقاطعة تامة للمباراة، أجبرت الاتحاد الأيرلندي على التراجع خشية التداعيات التنظيمية والأمنية الناتجة عن الغضب الجماهيري.
كما تقرر أيضاً إقامة مباراة الذهاب (المحسوبة على أرض الاحتلال) والمقررة في 27 سبتمبر/أيلول على ملعب محايد خارج الأراضي المحتلة.
بيان الاتحاد الأيرلندي: "بعد التشاور مع مختلف الأطراف المعنية، يرى الاتحاد أن التحديات التنظيمية قد تؤثر على إقامة المباراة على أرضنا، وبالتالي ستُلعب المواجهة خارج ملعب أفيفا".
وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم أن الاتحاد الفلسطيني للعبة أعرب عن تقديره العميق للمواقف المبدئية والشجاعة التي اتخذتها المنظومة الرياضية الأيرلندية دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني والرياضيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لاستهداف ممنهج من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.
وتتصدر أيرلندا دول الاتحاد الأوروبي في مواقفها الجريئة والمناهضة للعدوان الإسرائيلي على غزة. وفي أواخر عام 2025، صوّت أعضاء الاتحاد الأيرلندي بأغلبية ساحقة لمطالبة مجلس إدارتهم بتقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) للتعليق الفوري لعضوية "إسرائيل" وطردها من المسابقات الأوروبية.
وتتزامن هذه التحركات الرياضية مع مناشدات أطلقها خبراء من الأمم المتحدة للاتحادين الدولي (الفيفا) والأوروبي (اليويفا) لتعليق مشاركة الاحتلال في كرة القدم الدولية، استناداً إلى تقارير أممية رسمية تؤكد ارتكاب الاحتلال لجريمة "الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.
يأتي هذا الحراك الرياضي العالمي في وقت يواصل فيه الاحتلال حرب الإبادة والتهجير والتجويع ضد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وهي الحرب التي أسفرت -وفقاً لآخر معطيات السلطات الصحية في غزة- عن ارتقاء قرابة 73 ألف شهيد، فضلاً عن عشرات آلاف الجرحى والمفقودين، وسط حصار خانق يمنع دخول الغذاء والمساعدات الطبية الأساسية.