أكّد حرس الثورة في إيران، يوم الأربعاء، أنّه "في قمة الجاهزية والعزم على مواصلة القتال مع الأعداء، ومستعد لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد أو تكرار للاعتداء عليها".
وقال الحرس في ذكرى تأسيسه، إنه "سيوجّه في الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة ضربات ساحقة وغير متوقعة لما تبقى من مراكز الأعداء في المنطقة"، إذ "لا يزال المجال مفتوحاً ومهيأً لضرب النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو".
وأوضح أنّ القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للعدو من جديد بأي نوع من الاستعراض".
وذكّر حرس الثورة بأنّ هجماته "عرّضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الأميركي الإسرائيلي في المنطقة لضربات قاسية وانهيار كبير".
وقال إنّ منظومة العمليات المركّبة المكوّنة من 100 موجة صاروخية وطائرات مسيّرة "شلّت وأعمت القدرة العسكرية للعدو، وألحقت ضربات مدمّرة ببناه التحتية".
وأضاف "أدّت الضربات الصاروخية الإيرانية على المراكز الاستراتيجية للأعداء إلى فراغ معرفي في صفوف جبهتهم في ساحة المعركة"، وفق البيان الذي أشار إلى أنّهم "توسلوا لوقف إطلاق النار".
وختم الحرس بيانه بالتأكيد أنّ مساندة الشعب الإيراني للقوات المسلحة "صنعت بالفعل حدثاً فريداً في التاريخ المعاصر".

