قتل جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرين في سلسلة هجمات نفذتها مسيّرات حزب الله صوب أهداف عسكرية إسرائيلية.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، مقتل جندي برتبة رقيب أول، وذلك خلال عمليات عسكرية كان ينفذها ضمن قوة تابعة للواء جولاني في منطقة يحمور الواقعة في القطاع الشرقي جنوب لبنان.
وأوضح المتحدث أن الواقعة حدثت عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، حيث تعرضت القوة لهجوم مباشر بطائرة مسيّرة مفخخة.
كما جرى إجلاء المصابين الثلاثة الآخرين بواسطة مروحية عسكرية إلى مستشفى "رمبام" في مدينة حيفا (شمالاً) لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث تفاوتت إصاباتهم بين متوسطة وخطيرة.
يذكر أن هذا الحادث يرفع حصيلة القتلى في صفوف قوات الاحتلال منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلى 14 قتيلاً، من بينهم عشرة جنود قُتلوا جراء استخدام الطائرات المسيّرة المفخخة، والجندي الخامس والعشرون الذي يُقتل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان.
وأمس الأحد، أُصيب ستة جنود في هجوم شنته مسيّرة انقضاضية تابعة لحزب الله جنوب لبنان.
واليوم الاثنين، أعلن حزب الله أن مجاهديه استهدفوا مقرًا قيادياً مستحدثاً تابعاً لجيش الاحتلال في بلدة الطيبة بصلية صاروخية.
كما أعلن الحزب أن مجاهديه استهدفوا آلية اتصالات تابعة لجيش الاحتلال في بلدة القنطرة جنوبي لبنان، بواسطة محلقة "أبابيل" الانقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابة مباشرة ومؤكدة للآلية.
وأوضح الحزب في بيان عسكري أن هذه العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خروقات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتواصلة على القرى والبلدات الجنوبية التي أسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
وفي تمام الساعة 9:30 صباحا، أعلن حزب الله أن مجاهديه استهدفوا تجمعاً لجنود جيش الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية بجنوب لبنان بصلية صاروخية.
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان الممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

