فلسطين أون لاين

صحفي استقصائي يكشف عن الجهة التي تقف وراء تفجير نورد ستريم عام 2022

...
خط نورد ستريم أسفل مياه المحيط تم تفجيره وبقت الجهة المنفذة مجهولة

أعاد كتاب جديد للصحفي الاستقصائي بويان بانشيفسكي فتح ملف تفجير خط أنابيب الغاز نورد ستريم، مقدماً رواية مثيرة تشير إلى تورط جهات أوكرانية في العملية التي هزت أوروبا خريف عام 2022، وسط استمرار الغموض الرسمي حول هوية المنفذين.

وبحسب ما أورده الكاتب في كتابه "تفجير نورد ستريم.. القصة الحقيقية وراء التخريب الذي هز أوروبا"، فإن التخطيط للعملية بدأ بعد وقت قصير من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، بهدف تقويض مصادر تمويل موسكو. ويشير إلى أن وحدة نخبة داخل القوات الأوكرانية، بدعم وتمويل خاص، وضعت عدة سيناريوهات من بينها استهداف خطوط الغاز في بحر البلطيق.

ويكشف الكتاب أن العملية نُفذت عبر فريق صغير استخدم قارباً شراعياً، وضم غواصين مدنيين جرى تجنيدهم لعدم توفر عناصر عسكرية قادرة على الغوص إلى الأعماق المطلوبة، حيث تم زرع متفجرات على خطوط الأنابيب. كما يسلط الضوء على شخصية “فريا”، وهي شابة أوكرانية شاركت في التنفيذ، قبل أن تنضم لاحقاً إلى الجيش.

BCO.f17fdf5d-b3a0-4191-bb1f-25f1b1290fa6.png

ورغم خطورة هذه المعطيات، يؤكد الكاتب أن المعلومات لا تزال غير قابلة للتحقق بشكل مستقل، في ظل تضارب الروايات الرسمية ونفي كييف لأي علاقة بالهجوم. كما تشير التحقيقات الألمانية إلى تتبع خيوط تقود إلى مشتبه بهم أوكرانيين، مع صدور مذكرات توقيف بحق عدد منهم، واحتجاز أحدهم في ألمانيا.

وفيما تظل فرضيات تورط روسيا أو الولايات المتحدة مطروحة في بعض الأوساط، يستبعد بانشيفسكي هذه السيناريوهات، مرجحاً أن تكون العملية قد نُفذت بقرار ميداني، وربما دون موافقة سياسية كاملة، رغم إشارات إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان على علم مبكر بالخطة، وهو ما ينفيه الأخير.

المصدر / الصحافة الألمانية